توقعات بارتفاع تاريخي لسعر أوقية الذهب نحو 5173 دولاراً وقفزة قياسية للفضة

أسعار الذهب سجلت صعوداً ملحوظاً خلال تداولات يوم الخميس؛ وذلك نتيجة التراجع الملموس في قيمة مؤشر الدولار الذي حفز المستثمرين للتوجه نحو الملاذات الآمنة؛ حيث تأثرت الأسواق بحالة من الضبابية الاقتصادية الناتجة عن ترقب السياسات الجمركية الأمريكية الجديدة والتطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؛ مما دفع رؤوس الأموال للبحث عن أمان المعدن النفيس.

العوامل المؤثرة في تحركات أسعار الذهب

حقق المعدن الأصفر في المعاملات الفورية زيادة بنسبة 0.05% ليبلغ مستوى 5173 دولاراً للأوقية؛ وفي المقابل شهدت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم شهر أبريل انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.95% لتستقر عند 5175 دولاراً؛ وهو ما يربطه الخبراء بعودة التوترات الجيوسياسية إلى الواجهة وعدم وضوح الرؤية بشأن التوجهات التجارية القادمة للإدارة الأمريكية في واشنطن؛ مما جعل أسعار الذهب تتصدر اهتمامات المتابعين للأسواق المالية العالمية.

نوع المعدن تفاصيل التغير السعري
الذهب (المعاملات الفورية) ارتفاع بمعدل 0.05%
الفضة (المعاملات الفورية) انخفاض بمعدل 2.47%
معدن البلاتين انخفاض بمعدل 0.5%

علاقة العملة الأمريكية وتحركات أسعار الذهب

شهدت العملة الخضراء تراجعاً في بداية التعاملات الصباحية؛ متأثرة بالنتائج المالية القوية لشركة إنفيديا التي دعمت رغبة المتداولين في المخاطرة؛ إلا أن الانتظار الشعبي لتفاصيل الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية ساهم في بقاء أسعار الذهب في مستويات مستقرة وقوية؛ إذ إن هبوط الدولار يقلل كلفة حيازة المعدن الأصفر لمن يحملون عملات أخرى؛ وهو ما ينعكس بشكل مباشر على زيادة الطلب في البورصات الدولية.

  • تأثير أرباح شركات التكنولوجيا العملاقة على رغبة المستثمرين.
  • متابعة الأسواق للإجراءات الجمركية الأمريكية المرتقبة.
  • أثر الصراعات الجيوسياسية في رفع قيمة الأصول النفيسة.
  • تأثير ضعف الدولار على القوة الشرائية للمتعاملين الأجانب.
  • المقارنة الفنية بين العقود الآجلة والأسعار الفورية للذهب.

أداء المعادن الأخرى ومستقبل أسعار الذهب

بينما كانت التذبذبات تحكم أسعار الذهب؛ مالت المعادن النفيسة الأخرى نحو التراجع الواضح؛ فقد خسرت الفضة في تداولاتها الفورية نحو 2.47% لتصل إلى 86.86 دولار؛ وهبط البلاتين إلى مستوى 2274.16 دولار؛ في حين سجل البلاديوم تراجعاً بنسبة 1.4%؛ والجدير بالذكر أن هذه المجموعة المعدنية كانت قد لامست ذروة سعرية هي الأعلى منذ ثلاثة أسابيع قبل أن تدخل في مرحلة التصحيح الحالية.

ترتبط التنبؤات المستقبلية حول اتجاه أسعار الذهب بمدى استجابة الأسواق للبيانات الاقتصادية الأمريكية والتحولات السياسية العالمية؛ حيث يتوقع الخبراء استمرار جاذبية المعدن كأداة للتحوط ضد تقلبات العملات؛ ويظل الذهب الركيزة الأساسية في محافظ المستثمرين الساعين لتجنب المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى التي قد تطرأ في الفترة المقبلة.