زيادة مرتقبة في أعداد مشجعي الدوري الممتاز عقب صدور قرار لتوسيع الحضور الجماهيري

الدوري المصري الممتاز يشهد تحولًا بارزًا في المسار التنظيمي للمسابقة؛ إذ اعتمدت الجهات الأمنية رسميًا قرارًا يقضي برفع الطاقة الاستيعابية للجماهير في الملاعب، ليرتفع العدد المسموح به من 30 ألف مشجع إلى 40 ألفًا في خطوة تعكس الرغبة في استعادة الوهج الجماهيري للمدرجات المصرية، حيث سيبدأ العمل بهذا التعديل الجديد اعتبارًا من مواجهات الجولة القادمة التي تنطلق السبت المقبل.

توزيع الجماهير في ملاعب الدوري المصري

استقرت الجهات المعنية على تطبيق الزيادة الجديدة في أبرز الملاعب الاستراتيجية التي تستضيف المواجهات الكبرى، وفي مقدمتها ستاد القاهرة الدولي رفقة ستاد برج العرب بالإسكندرية؛ بهدف توفير أجواء حماسية تليق بسمعة الدوري المصري وتاريخه العريق، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالمعايير الأمنية التي تضمن سلامة كافة الحاضرين في المدرجات، خاصة وأن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى العودة التدريجية للحضور الكامل في ملاعب كرة القدم المختلفة.

نوع المدرج عدد المقاعد المخصصة
المقصورة الرئيسية يمين ويسار 1000 مقعد
الدرجة الأولى يمين ويسار 2000 مقعد
الدرجة الثانية السفلي يمين ويسار 4000 مقعد
الدرجة الثالثة يمين ويسار 33000 مقعد

فتح المدرجات الإضافية لمشجعي الدوري المصري

بموجب التعديلات الأخيرة التي طرأت على نظام دخول المباريات، تقرر فتح مساحات إضافية شملت مناطق الدرجة الثانية والثالثة بشكل موسع؛ لضمان استيعاب الأعداد المتزايدة من محبي الأندية المصرية العريقة، إذ يعتمد النظام الجديد لتوزيع المقاعد في الدوري المصري على الحيازة العادلة للمساحات المتاحة بين فئات الدرجات المختلفة بما يحقق التوازن المطلوب، وقد تم تحديد الحصص الجماهيرية بدقة متناهية وفق الجدول التنظيمي التالي:

  • تخصيص خمسمائة مقعد في كل جانب من جانبي المقصورة.
  • توفير ألف مقعد لمشجعي الدرجة الأولى في كل من جهة اليمين واليسار.
  • إتاحة مساحة تتسع لألفي مشجع في الدرجة الثانية السفلى بصورة متوازنة.
  • حجز ستة عشر ألفًا وخمسمائة مقعد لكل من جانبي الدرجة الثالثة.
  • اعتماد نظام التذاكر الإلكتروني لتنظيم عملية الدخول والخروج.

أثر زيادة الحشود على الدوري المصري

تسعى الأندية المشاركة في الدوري المصري إلى استغلال هذا القرار لتعزيز روح المنافسة بين اللاعبين، لا سيما مع وصول المسابقة إلى مراحلها الحاسمة التي تتطلب دعمًا جماهيريًا مكثفًا من المدرجات، حيث يرى الخبراء أن وجود 40 ألف مشجع سيعيد للمنافسة طابعها التقليدي المشتعل؛ مما يرفع من القيمة الفنية والتسويقية للمباريات المتبقية في جدول الترتيب.

إن التوسع في حضور جماهير الدوري المصري يمثل ركيرة أساسية لتطوير المنظومة الكروية في البلاد؛ حيث يمنح اللاعبين دافعًا معنويًا كبيرًا لتقديم أفضل المستويات الفنية داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يصب في مصلحة المنتخبات الوطنية والكرة المصرية بشكل عام، لتستعيد الملاعب المصرية صخبها المعهود وبريقها الذي طالما ميزها إقليميًا وقاريًا.