تراجع ملحوظ في أسعار خواتم الذهب بمختلف العلامات التجارية عقب يوم إله الثروة

أسعار الذهب شهدت حالة من التذبذب الملحوظ في الأسواق المحلية صباح اليوم؛ حيث اتجهت العلامات التجارية الكبرى نحو خفض قيم الشراء والبيع عقب انقضاء مناسبة يوم إله الثروة مباشرة، مع بقاء الأسعار عند مستويات تاريخية تجعل الفارق يتسع بين السوق المحلية والعالمية ليصل إلى نحو 22 مليون دونغ فيتنامي للأونصة الواحدة.

تحركات أسعار الذهب في الشركات الكبرى

استقرت قيم التداول لدى شركة سايغون للمجوهرات عند مستويات ثابتة لسبائكها؛ في حين سجلت خواتم الذهب عيار 9999 تراجعاً طفيفاً يعكس حالة التهدئة في الطلب بعد ذروة المناسبات التقليدية، وقد حافظ فارق السعر بين عمليات الشراء والبيع عند حدود ثلاثة ملايين دونغ، وهو ما يشير إلى حذر التجار في تسعير المعدن النفيس خلال الساعات الحالية.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب عالمياً

العلامة التجارية سعر الشراء (مليون دونغ) سعر البيع (مليون دونغ)
سبائك SJC 181 184
خواتم دوجي 180.9 183.9
ذهب PNJ 180.9 183.9
كيم جيا باو 181 184

على الصعيد الدولي تحركت أسعار الذهب نحو الارتفاع الطفيف لتستقر عند مستويات 5180 دولاراً؛ وذلك تزامناً مع عمليات جني أرباح مكثفة قام بها المستثمرون بعد الارتفاعات القياسية السابقة، ويرى خبراء الأسواق أن هذه التراجعات لا تعدو كونها تصحيحات فنية طبيعية تسبق موجات صعود جديدة مدعومة بالطلب المستمر من البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي تعزز مكانة المعدن الأصفر كملاذ آمن.

توقعات أسعار الذهب ومستقبل الاستثمار

  • الطلب المتزايد على الاحتياطيات من قبل البنوك المركزية العالمية.
  • تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات.
  • المخاوف المرتبطة بعدم استقرار أداء أسواق الأسهم العالمية.
  • حاجة المستثمرين لتنويع المحفظة الاستثمارية بنسبة تصل إلى 20%.
  • الشكوك المحيطة بنمو الاقتصاد العالمي في ظل تقلبات أسعار الطاقة.

تظل أسعار الذهب مرتبطة بشكل وثيق بمؤشرات الاقتصاد الكلي مثل تراجع الدولار وهبوط عوائد السندات؛ مما يجعل المعدن أداة استراتيجية لمواجهة التقلبات المالية الراهنة، ويؤكد المحللون أن الإمكانات الكبيرة للنمو لا تزال قائمة رغم الوصول إلى قمم سعرية غير مسبوقة في مراكز التداول العالمية والمحلية.