مبادرة مطابخ الخير بمؤسسة الجارحي تقدم نموذجاً إنسانيًا ملهماً تحت مظلة التحالف الوطني

مؤسسة الجارحي تواصل ريادتها في العمل الأهلي من خلال تكثيف جهودها الإغاثية التي تستهدف تحسين واقع الأسر الأكثر استحقاقاً في مختلف الأقاليم المصرية، حيث تبرز مبادراتها كركيزة أساسية لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية عبر تدشين مشروعات كبرى تضمن الوصول المباشر للمستحقين؛ سعياً لتحقيق الأمن الغذائي المستدام تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

التوسع الجغرافي لمبادرة مؤسسة الجارحي في المحافظات

تنتشر مطابخ الخير التابعة للمؤسسة في مختلف ربوع الجمهورية لضمان تغطية جغرافية واسعة تشمل القرى والنجوع النائية، حيث تعتمد مؤسسة الجارحي على شبكة لوجستية متطورة تضم خمسة وأربعين مطبخاً تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية؛ وذلك لتقديم ما يربو على اثنين وخمسين ألفاً وستمائة وخمسين وجبة يومية يتم إعدادها وفق معايير صحية صارمة تشرف عليها كوادر متخصصة في سلامة الغذاء، وبمشاركة واسعة من المتطوعين الذين يمثلون القوة الضاربة للمؤسسة في الميدان؛ مما يضمن وصول الوجبات ساخنة وطازجة إلى منازل المستفيدين في مواعيد محددة تعكس احترافية التنفيذ.

الأرقام والمستهدفات الغذائية لمؤسسة الجارحي

تتنوع الموارد الغذائية التي تضخها مؤسسة الجارحي لضمان توفير وجبات متكاملة العناصر الغذائية تلبي احتياجات الأسر اليومية، ويمكن رصد ملامح هذا الدعم الضخم من خلال الجدول التالي:

نوع المورد الغذائي الكميات الموزعة
اللحوم الطازجة مئة وعشرة أطنان ناتجة عن ذبح أربعمائة وتسعين عجلاً.
الدواجن مائتان وخمسون طناً بإجمالي مئة وثمانين ألف دجاجة.
الأرز الأبيض ستة وثمانون طناً من أجود الأصناف.
المكرونة والشعرية مائة واثنا عشر طناً لدعم المطابخ المركزية.

مرتكزات الاستراتيجية التنموية في مؤسسة الجارحي

تعمل مؤسسة الجارحي وفق استراتيجية شاملة تتجاوز فكرة المساعدات الآنية إلى بناء نموذج تكافلي مستدام يسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية عن كاهل المواطنين، وتبرز أهمية هذه التحركات في النقاط التالية:

  • تثبيت ركائز الأمن الغذائي القومي عبر استهداف الفئات الأكثر احتياجاً.
  • تفعيل دور الشباب والمتطوعين في العمل الميداني المنظم.
  • الالتزام بأعلى معايير الجودة العالمية في تجهيز وتعبئة الوجبات.
  • تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التراحم بين فئات المجتمع.
  • تقديم نموذج يحتذى به في التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والدولة.

إن الاستقرار المجتمعي الذي تسعى إليه مؤسسة الجارحي يتجلى في الأثر الملموس الذي تتركه تلك المشروعات بقلوب المستفيدين، حيث تحرص المؤسسة على تحويل العمل الخيري إلى ثقافة مجتمعية سائدة تضمن حياة كريمة للجميع؛ مما يجعل من العطاء مسؤولية وطنية تلتزم بها المؤسسة في كافة تحركاتها الميدانية والخدمية بجودة واحترافية عالية.