تعديل موعد مباراة ريال مدريد وسيلتا فيجو بالدوري الإسباني وسط تطورات غير متوقعة

ريال مدريد يواجه تحولات غير مسبوقة في أجندته المحلية بعد أن أقرت رابطة الدوري الإسباني حزمة من التعديلات الاضطرارية على مواقيت مواجهات الجولة المقبلة، فبينما كانت الجماهير تترقب جدولاً زمنياً معتاداً، فرضت مقتضيات المنافسات القارية واقعاً جديداً يضع النادي الملكي أمام اختبارات بدنية وذهنية مكثفة لضمان التفوق في الليجا وتشامبيونزليج؛ حيث تخضع هذه التغييرات لنتائج قرعة دوري الأبطال.

تحولات تاريخية في مواعيد مباريات ريال مدريد

يمر الميرينجي بمرحلة استثنائية ضمن منافسات الموسم الحالي؛ إذ سيضطر الفريق لخوض غمار مباراتين في أسبوع واحد بتوقيتات غير مألوفة تماماً في سجلاته الرسمية، فبعد أن كان من المقرر خوض اللقاءات في عطلة نهاية الأسبوع؛ تقرر أن يواجه ريال مدريد خصمه خيتافي مساء الإثنين الثاني من مارس، تليها مباشرة موقعة سيلتا فيجو في يوم الجمعة الذي يليه، وهو ما يمثل سابقة تاريخية لم تحدث من قبل بأن يلعب الفريق الأبيض في هذين اليومين خلال أسبوع واحد، وتستهدف هذه الخطوة منح اللاعبين فرصة للتقاط الأنفاس قبل الصدام الأوروبي الكبير أمام مانشستر سيتي، وتتمثل أبرز ملامح هذه التعديلات في النقاط التالية:

  • تقديم موعد لقاء سيلتا فيجو لمدة أربع وعشرين ساعة كاملة.
  • تثبيت مواجهة خيتافي في توقيت متأخر من ليلة الإثنين.
  • توفير فارق زمني كافٍ قبل استقبال السيتي في ملعب سانتياجو برنابيو.
  • مراعاة التزامات الأندية الإسبانية الأخرى المشاركة في البطولات القارية.
  • التنسيق مع القنوات الناقلة لضمان تغطية موسعة للمواجهات الجديدة.

تأثير جدول الليجا على ريال مدريد وبرشلونة

لم يقتصر إعصار التعديلات على ريال مدريد فحسب؛ بل امتد ليشمل الغريم التقليدي برشلونة الذي شهدت مباراته أمام أتلتيك بيلباو زحزحة زمنية من الأحد إلى السبت لتمكين كتيبة هانز فليك من السفر إلى إنجلترا لمواجهة نيوكاسل، ويعكس هذا التحول رغبة الأندية في الموازنة بين ضغط المباريات المحلية وأهمية التقدم في دوري أبطال أوروبا، وتوضح البيانات الآتية تفاصيل بعض المواجهات الحاسمة للفريقين:

الفريق المنافس المحلي المنافس القاري
ريال مدريد سيلتا فيجو مانشستر سيتي
برشلونة أتلتيك بيلباو نيوكاسل يونايتد

دوافع برشلونة وخلفيات تعديلات ريال مدريد

يرتبط الضغط الممارس على جدول ريال مدريد بآلية توزيع مباريات دور الثمن في البطولة الأوروبية؛ حيث تتبع الرابطة نظام المواجهات الطويلة والقصيرة لتنسيق البث والراحة، وفي حالة النادي الكتالوني؛ فقد كان هناك إصرار على جدولة معينة تضمن له لعب مباراته ضد إشبيلية يوم الأحد منتصف مارس، وذلك لضمان توافق التوقيت مع انتخابات رئاسة النادي المقررة مسبقاً، مما جعل الرابطة تعيد هندسة الجولة بالكامل لتلبية هذه المتطلبات المعقدة مع الحفاظ على تنافسية الفريق الملكي.

ويترقب عشاق ريال مدريد قدرة الفريق على التكيف مع هذه التحولات الجذرية في أوقات قياسية؛ خاصة في ظل الصراع المحتدم على صدارة الدوري الإسباني، إذ يسعى الجهاز الفني لاستغلال تقديم مباراة الجمعة لرفع وتيرة التحضير الذهني لموقعة مانشستر سيتي المرتقبة، بينما تظل أعين الإدارة معلقة على النتائج التي ستفرزها هذه الجدولة الاستثنائية.