تحركات جديدة في سعر الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة 27 فبراير

سعر الذهب شهد قفزة ملحوظة خلال الساعات الأخيرة من تعاملات اليوم الجمعة الموافق السابع والعشرين من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث سجل المعدن الأصفر مستويات قياسية جديدة في الأسواق المحلية المصرية ليعكس حالة الصعود العالمي الذي تلا ثباتاً نسبياً في الفترات الصباحية؛ مما أثار اهتمام المستثمرين والمقبلين على الشراء في ظل التغيرات المتلاحقة.

تحركات سعر الذهب في محلات الصاغة

تشير التقارير الميدانية إلى أن سعر الذهب عيار واحد وعشرين قد افتتح الفترة المسائية عند مستوى سبعة آلاف وثلاثين جنيهاً، لكنه سرعان ما واصل الارتفاع ليلامس حاجز السبعة آلاف وستين جنيهاً للبيع؛ وهو ما يبرهن على القوة الشرائية الكبيرة التي يتمتع بها هذا العيار تحديداً في مصر باعتباره الأكثر تداولاً، بينما استقر سعر الذهب عيار أربعة وعشرين عند ثمانية آلاف وثمانية وستين جنيهاً في عمليات البيع، في حين سجل سعر الشراء ثمانية آلاف وإحدى عشر جنيهاً؛ ليعكس الفوارق السعرية الطبيعية بين الفئات المختلفة للمعدن النفيس.

نوع العيار سعر البيع بالجنية
عيار 22 7396 جنيهاً
عيار 18 6051 جنيهاً
الجنيه الذهب 56480 جنيهاً
أوقية الذهب 5260 دولاراً

أسباب ارتفاع أسعار المعدن الأصفر

لا يمكن فصل الارتفاعات الحالية التي يشهدها سعر الذهب عن المؤثرات الاقتصادية الكبرى التي تلعب دوراً محورياً في تحديد بوصلة الأسواق؛ حيث تتدخل عدة عوامل في صياغة المشهد السعري ومن أبرزها ما يلي:

  • تزايد رغبة المستهلكين في اقتناء السبائك كأداة تحوط ضد تراجع القوة الشرائية للعملات.
  • تأثر السوق المحلي بالبورصات العالمية التي سجلت فيها أوقية الذهب ارتفاعاً مقابلاً للدولار.
  • التوترات الجيوسياسية التي تدفع المحافظ المالية الكبرى نحو الملاذات الآمنة التقليدية.
  • سياسات البنوك المركزية المتعلقة بأسعار الفائدة والاحتياطيات النقدية لمواجهة التضخم.
  • قاعدة العرض والطلب التي تفرض كلمتها النهائية على تسعير الأعيرة المختلفة في الصاغة.

توقعات سعر الذهب المستقبلية

يعتقد خبراء الاقتصاد أن بقاء سعر الذهب فوق مستوياته الحالية يرتبط بشكل وثيق بقرارات السياسة المالية القادمة؛ لا سيما وأن عيار ثمانية عشر قد سجل بالفعل ستة آلاف وواحداً وخمسين جنيهاً للبيع في نهاية التعاملات، بينما يظل الجنيه الذهب الخيار الأول للمدخرين الصغار بسعره الحالي الذي تجاوز عتبة الستة وخمسين ألف جنيهاً؛ مما يعزز من مكانة هذا المعدن كركيزة أساسية في إدارة الثروات الفردية والمؤسسية في آن واحد.

يستمر الترقب لما ستسفر عنه تداولات الأسبوع المقبل في ظل هذه القفزات النوعية التي طرأت على سعر الذهب؛ إذ يبقى التغير اليومي سمة أساسية للسوق تتأثر بتحركات الدولار والنفط عالمياً، وهي عوامل تجعل من متابعة التحديثات اللحظية أمراً ضرورياً لكل مهتم بحركة التداول اليومية في مصر.