تراجع حاد يضرب أسواق الذهب محلياً ويهبط بأسعار جميع الأعيرة الخميس

أسعار الذهب اليوم تصدرت اهتمامات المواطنين والمستثمرين في السوق المصري بعد التقلبات الملحوظة التي شهدتها الصاغة خلال الساعات الأخيرة، حيث سجلت تعاملات يوم الخميس السادس والعشرين من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين تراجعاً في القيمة السوقية للمعدن الأصفر؛ مما دفع الكثيرين للتساؤل عن أسباب هذه الموجة الهبوطية ومدى انعكاسها على رغبة المستهلكين في الشراء.

تطورات أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة

شهدت كافة الأعيرة المتداولة انخفاضاً واضحاً في محلات الصاغة المحلية؛ إذ تراجعت أسعار الذهب اليوم لتفقد جزءاً من مكاسبها التي حققتها خلال الفترة الماضية بشكل مفاجئ، ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بحالة الاستقرار النسبي في أسعار صرف العملات الأجنبية وتأثر السوق المحلي بالتحركات السعرية في البورصات العالمية؛ الأمر الذي يجعل المتابعين يراقبون الأرقام اللحظية لتحديد الوقت المناسب لإتمام صفقاتهم سواء كان ذلك بغرض الاستثمار طويل الأجل أو حتى للزينة والمناسبات الاجتماعية المختلفة.

نوع العيار الذهبي سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
عيار 24 الاستثماري 7954 7908
عيار 21 الشعبي 6960 6920
عيار 18 المفضل 5966 5931
الجنيه الذهب 55680 55360

أهم المتغيرات في مستويات أسعار الذهب اليوم

عند النظر لمقارنة إحصائية نلاحظ أن أسعار الذهب اليوم سجلت هبوطاً لافتاً مقارنة بيوم الأربعاء الماضي؛ حيث انخفض عيار أربعة وعشرين من مستوى ثمانية آلاف وسبعة عشر جنيهاً ليصل إلى مستوياته المعلنة حالياً، كما فقد الجنيه الذهب قيمة سوقية تقدر بمئات الجنيهات؛ وهو ما يعكس حالة التذبذب التي تحكم سوق الذهب في هذه الآونة نتيجة مجموعة من العوامل المؤثرة:

  • انخفاض سعر الأونصة في البورصة العالمية بشكل طفيف خلال الجلسات الأخيرة.
  • ثبات سعر صرف الدولار الذي ساهم في تهدئة اشتعال القيم السعرية محلياً.
  • رغبة قطاع من المستهلكين في جني الأرباح عبر بيع مخزوناتهم من المعدن.
  • توجيه السيولة النقدية نحو تأمين الاحتياجات الأساسية مع اقتراب المواسم.
  • عوامل العرض والطلب التي تلعب دوراً محورياً في تحديد التسعير اليومي.

العوامل المتحكمة في أسعار الذهب اليوم محلياً

تعتمد حركة أسعار الذهب اليوم بشكل مباشر على آليات السوق الداخلية بجانب السعر العالمي للأوقية، حيث يتزايد الطلب على عيار واحد وعشرين في أغلب المحافظات نظراً لاستخدامه الواسع في الحلي؛ بينما يميل كبار المدخرين لاقتناء عيار أربعة وعشرين في هيئة سبائك ذهبية للحفاظ على القيمة المالية وتجنب تكاليف المصنعية المرتفعة، ومن المنتظر أن يستمر هذا التباين السعري حتى تظهر مستجدات اقتصادية جديدة قد تغير مسار السوق صعوداً أو هبوطاً.

يشكل الذهب الملاذ الآمن الأبرز للتحوط ضد التضخم في مصر، ومع استمرار تقلبات السوق يفضل الخبراء مراقبة التحركات السعرية لاقتناص فرص الشراء عند الهبوط، مع التأكيد على أهمية التعامل مع منافذ بيع موثقة لضمان سلامة الأوزان ودقة العيارات المقررة.