تشكيل ريال مدريد المتوقع لمواجهة بنفيكا في ليلة حاسمة بدوري أبطال أوروبا

التشكيل الأساسي لمباراة مدريد ضد بنفيكا أعلنه الجهاز الفني بصفة رسمية لمواجهة مساء الثلاثاء السابع عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، وذلك ضمن منافسات الذهاب في ملحق دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا للنظام الجديد؛ حيث يدخل الفريق الملكي هذه الموقعة القارية برغبة واضحة في اقتناص فوز ثمين من قلب العاصمة البرتغالية، وقد اعتمد المدرب على مجموعة من العناصر التي تحقق التوازن المطلوب في مثل هذه المنافسات الكبرى.

تغييرات طفيفة تطرأ على التشكيل الأساسي لمباراة مدريد ضد بنفيكا

شهد التكوين المعلن للفريق تغييراً واحداً فقط مقارنة باللقاء الأخير الذي خاضه الريال أمام ريال سوسيداد في الدوري المحلي؛ حيث يهدف الجهاز الفني من خلال التشكيل الأساسي لمباراة مدريد ضد بنفيكا إلى الحفاظ على الحالة الهجومية الكاسحة التي أظهرها اللاعبون مؤخراً، مع مراعاة الجوانب الدفاعية التي تفرضها طبيعة المواجهات الإقصائية خارج القواعد؛ إذ يسعى الميرينغي لتأمين ملعبه وتجنب المفاجآت المبكرة التي قد تربك الحسابات الفنية قبل موقعة الإياب المرتقبة في مدريد.

الأسماء الرسمية في التشكيل الأساسي لمباراة مدريد ضد بنفيكا

يتألف التشكيل الأساسي لمباراة مدريد ضد بنفيكا من أسماء تجمع بين الخبرة الدولية الكبيرة والطاقة الشبابية المتفجرة في مختلف المواقع؛ حيث يظهر التوزيع الفني للاعبين على النحو التالي:

  • حراسة العرين بقيادة العملاق البلجيكي تيبو كورتوا.
  • خط الدفاع يتجلى بوجود أرنولد وروديجر وهويسن وكاريراس.
  • منطقة العمليات في الوسط تضم تشواميني وفالفيردي وكامافينجا.
  • الهجوم الناري يرتكز على جولر ومبابي وفينيسيوس جونيور.
  • قائمة الاحتياط تضم خيارات قوية مثل إبراهيم دياز وداني سيبايوس.

مرونة تكتيكية يوفرها التشكيل الأساسي لمباراة مدريد ضد بنفيكا

تسمح خيارات المدرب في التشكيل الأساسي لمباراة مدريد ضد بنفيكا بتبديل أسلوب اللعب وفقاً لظروف اللقاء والمستجدات التي قد تطرأ على مدرج النتيجة؛ إذ يمتلك الفريق دكة بدلاء ثرية تمنحه القدرة على التدخل الفوري وتعديل المسار في أي لحظة من عمر المباراة.

الخط الفني الدور والمهام
الدفاع والوسط تأمين التوازن والانتقال السريع للكرة.
ثلاثي الهجوم استغلال السرعات والاختراقات المباشرة.

يدرك الجهاز الفني جيداً أن التشكيل الأساسي لمباراة مدريد ضد بنفيكا هو المفتاح الأول للعبور نحو الدور القادم من البطولة القارية؛ لذا فإن التركيز الذهبي سيكون السمة الغالبة على أداء اللاعبين طوال الدقائق التسعين، فالفوز في لشبونة يعني قطع نصف الطريق نحو التتويج بلقب المسابقة المفضلة للجماهير الملكية حول العالم.