موقف شركة FromSoftware من مشروع ريميك لعبة Bloodborne المقدم من أستوديو Bluepoint لسوني

Bloodborne تتصدر واجهة الأحداث التقنية بعد تسريبات كشفت عن محاولات جادة لإحياء هذا العنوان الأسطوري من خلال نسخة ريميك مطورة؛ حيث تقدم استوديو بلوبوينت بمقترح رسمي لشركة سوني من أجل إعادة إنتاج اللعبة الشهيرة برؤية عصرية تليق بالجيل الجديد من المنصات المنزلية، ورغم الحماس الكبير الذي أظهرته الشركة اليابانية العملاقة تجاه المشروع؛ إلا أن العقبة الكؤود تمثلت في رفض قاطع من استوديو فروم سوفتوير المطور الأصلي للعنوان؛ مما تسبب في وأد الفكرة في مهدها وضياع فرصة ذهبية كان ينتظرها الملايين حول العالم.

كواليس مشروع ريميك Bloodborne الملغى

كشف المحللون أن رغبة بلوبوينت في تطوير Bloodborne لم تكن مجرد اقتراح عابر بل جزء من استراتيجية الفريق الذي برع سابقاً في تقديم نسخ ريميك مذهلة؛ فقد وضع الاستوديو خبراته العريضة لتقديم تجربة بصرية وصوتية تتجاوز الإصدار الأصلي الذي صدر قبل سنوات، ومع ذلك فإن قرار الرفض لم يأت من سوني المالكة للحقوق بل كان قراراً سيادياً من فروم سوفتوير الذي يبدو أنه يفضل التركيز على مشاريعه الجديدة؛ وهو ما وضع سوني في موقف حرج أمام رغبتها في استثمار شعبية هذا العنوان الجماهيري العتيد.

تداخلات تقنية ومشاريع جانبية مع Bloodborne

لم يكن ملف Bloodborne هو المشروع الوحيد الذي واجه تعثرات في أروقة الاستوديو، بل شهدت الفترة الماضية تحولات جذرية في خطط العمل والإنتاج:

  • العمل على مشروع لعبة خدمية مستوحاة من سلسلة قاد أوف وور الشهيرة.
  • تقديم الدعم التقني والفني الكامل لتطوير ملحمة راجناروك الأخيرة.
  • محاولة ابتكار قصة تستعرض شخصية أتريوس في عوالم العالم السفلي.
  • دمج عناصر اللعب التعاوني لخلق تجربة تفاعلية غير مسبوقة في السلسلة.
  • تقديم مقترحات تقنية لرفع مستوى الأداء الرسومي في ألعاب القصة.
نوع المشروع الحالة الراهنة
ريميك Bloodborne تم الإلغاء بطلب المطور الأصلي
لعبة God of War الخدمية مشروع ملغى ضمن خطة إعادة الهيكلة
دعم Ragnarok تم الإنجاز بنجاح تقييمي كبير

مستقبل Bloodborne وتصريحات ميازاكي المثيرة

رغم الضجيج حول Bloodborne، آثر هيدتاكا ميازاكي الصمت لفترات طويلة قبل أن يشير إلى أن الحديث عن إعادة الإنتاج ليس من اختصاصه المباشر؛ معترفاً في الوقت ذاته بأن تطور العتاد التقني للأجهزة الحديثة يمنح اللعبة فرصة للظهور بشكل أفضل مما كانت عليه، وهذا التضارب بين اعتراف المطور بأهمية التحديث وبين رفضه لمقترح بلوبوينت ترك الجماهير في حيرة من أمرهم؛ خاصة مع وجود مفاوضات حالية من شركات أخرى تحاول الاستحواذ على فريق بلوبوينت لإنقاذه من شبح الإغلاق الكلي.

تبقى قصة Bloodborne فصلاً غامضاً في تاريخ صناعة الألعاب؛ إذ أظهرت التقارير الأخيرة أن العوائق ليست دائماً تجارية بل قد تكون إبداعية أو تنظيمية بين كبار المطورين. وفي ظل غموض مصير الاستوديو المنفذ، يترقب اللاعبون أي بصيص أمل قد يعيد الروح إلى أزقة يارنام المظلمة في المستقبل القريب.