موعد ومكان مراسم عزاء الفنان ياسر صادق بعد رحيله السبت وسط نعي زملائه

نجوم الفن ينعون ياسر صادق في مشهد جنائزي مهيب يعكس قيمة هذا المبدع الذي رحل عن عالمنا تاركا خلفه إرثا فنيا وإداريا ناصع البياض؛ حيث تستعد الأوساط الثقافية اليوم السبت الموافق الثامن والعشرين من فبراير لاستقبال المعزين في وفاة قيمة وقامة كبيرة قدمت الكثير للمسرح المصري. سيقام العزاء بمسجد عمر مكرم بوسط القاهرة عقب صلاة العشاء؛ إذ يمثل هذا التجمع الفني رسالة وفاء لرجل أفنى عمره في خدمة القطاع الثقافي المصري وتنقل بين خشبات المسرح ومكاتب الإدارة ببراعة واقتدار عز نظيرهما في السنوات الأخيرة.

المسيرة الأكاديمية والبدايات الفنية للفنان ياسر صادق

تعتبر حياة ياسر صادق الفنية نموذجا للاجتهاد الأكاديمي الذي بدأ من جامعة القاهرة حينما كان طالبا بكلية التجارة؛ حيث تفجرت موهبته في مسرح الجامعة وحصد ألقاب الممثل والمخرج الأول على مستوى الجامعات المصرية. لم يكتفِ الراحل بهذه النجاحات الجامعية بل ثقلها بالدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية؛ ليتخرج منه بتفوق ويضع بصمته الأولى في عالم الاحتراف من خلال مسرحية تخاريف مع الفنان محمد صبحي؛ مما مهد الطريق أمام ظهور نجوم الفن ينعون ياسر صادق بكلمات مؤثرة تستذكر بداياته القوية والمؤثرة في وجدان زملائه.

العقار الفني للراحل أبرز المحطات والإنجازات
المناصب الإدارية رئاسة المركز القومي للمسرح وإدارة المسرح الحديث
الجوائز الجامعية لقب ممثل مخرج أول جامعة القاهرة وممثل أول الجامعات
الأعمال التلفزيونية المشاركة في مسلسل الفتوة وبيت العيلة ودايما عامر
النشاط التوثيقي تأسيس متحف الرموز الفنية بالمركز القومي للمسرح

أبرز الأعمال المسرحية والدرامية في حياة ياسر صادق

تنوعت عطاءات المبدع الراحل بين السينما والتلفزيون والمسرح الذي ظل عشقه الأول والأساسي؛ إذ قدم ياسر صادق أدوارا لا تنسى في أعمال مثل حوش بديعة ويوم أن قتلوا الغناء وسلسلة من الأفلام السينمائية أهمها دانتيلا وبالألوان الطبيعية. استطاع ياسر صادق أن يوازن بين موهبته التمثيلية وقدراته القيادية حين تولى رئاسة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية؛ ليكون المحرك الأساسي لعمليات توثيق التراث الفني وحماية مقتنيات كبار الفنانين من الضياع؛ ولهذا نجد نجوم الفن ينعون ياسر صادق ليس فقط كزميل مهنة بل كراعٍ لتاريخهم الفني.

  • المشاركة الفعالة في عرض مسرحية تخاريف الكوميدية.
  • تولي مهام وكيل وزارة الثقافة المصرية لعدة سنوات.
  • تجسيد شخصيات درامية معقدة في مسلسل الفتوة التاريخي.
  • إدارة مهرجانات مسرحية وتكريم الرواد في مختلف المحافل.
  • تأسيس نظام أرشفة رقمي للمسرح المصري المعاصر والقديم.

لحظات الوداع وتفاصيل مراسم عزاء ياسر صادق

خيم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي منذ إعلان الخبر؛ حيث تصدرت عبارات نجوم الفن ينعون ياسر صادق المشهد الثقافي بالتزامن مع التحضيرات الجارية في مسجد عمر مكرم لاستقبال المشيعين. كان الراحل يعاني في أيامه الأخيرة من أزمة صحية استدعت دخوله المستشفى؛ ورغم مرضه لم يتوان عن متابعة ملفات وزارة الثقافة التي كان يشرف عليها بكل إخلاص؛ مما ضاعف من حالة الحزن لدى تلامذته ومحبيه الذين انتظروا مراسم اليوم السبت لتقديم واجب العزاء الأخير في شخصية لن تعوض بسهولة في المشهد الإبداعي المصري.

يرحل المبدع وتبقى السيرة العطرة تضيء دروب الأجيال القادمة في عالم الفن والإدارة الثقافية الرصينة؛ فاليوم يودع الجميع ياسر صادق بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره مستحضرين مواقفه الإنسانية الراقية وأعماله التي ستظل شاهدة على عصر من العطاء الفني الصادق الذي لا يمحوه الغياب أو الرحيل عن هذه الدنيا.