مهرجان كون سون يفتح آفاقاً جديدة للتواصل الثقافي والاقتصادي بمدينة هاي فونغ

الكلمة المفتاحية كانت حاضرة في قلب الحدث الذي انطلق صباح الثامن والعشرين من فبراير؛ حيث شهدت المنطقة المقابلة للبحيرة الهلالية بمعبد كون سون افتتاحاً مهيباً عكس عمق الهوية الفيتنامية، وقد أكد نغوين مينه هونغ، نائب رئيس اللجنة الشعبية لمدينة هاي فونغ، أن احتفالية هذا العام تميزت بتنظيم واسع النطاق يمزج بين التقاليد الراسخة والتجارب المعاصرة المشوقة.

الكلمة المفتاحية في سياق التبادل الثقافي والاقتصادي

سعت المدينة من خلال هذا المحفل إلى تأسيس بيئة خصبة للتبادل الثقافي والاقتصادي؛ مما يمنح الشركات المحلية فرصاً واعدة لتوسيع نطاق تعاونها وتعزيز حضور منتجاتها المميزة في الأسواق، وتبرز الكلمة المفتاحية هنا كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحويل السياحة لقطاع اقتصادي رائد يعتمد على الجودة العالية والاحترافية، مع التركيز المكثف على موقع كون سون كيت باك التاريخي الذي يمثل ركيزة السياحة الروحية في المنطقة؛ حيث تتجلى الكلمة المفتاحية في تطلعات الإدارة بربط صون التراث بمعدلات النمو التجاري والخدمي المتسارعة.

نطاق الفعالية المكونات الأساسية والعروض
مساحات العرض قرى الحرف التقليدية ومنتجات OCOP والمنتجات الزراعية.
المحتوى الثقافي عروض الموسيقى التقليدية وركن التراث وأنشطة القراءة.
المشاركة التجارية 60 جهة عارضة تقدم 700 منتج محلي عالي الجودة.

تعزيز الهوية الوطنية عبر الكلمة المفتاحية

تضمنت الفعالية مشاركة واسعة من ستين جهة شملت تعاونيات وحرفيين عرضوا نحو سبعمائة منتج محلي استوفت أقصى معايير السلامة والجودة؛ حيث تظهر الكلمة المفتاحية في تنوع المعروضات التي شملت رقائق أرز السلطعون والخبز الحار وفطائر سمك الطين، كما لعبت الكلمة المفتاحية دوراً في تعريف الجماهير بالأصالة الفيتنامية عبر القوائم التالية:

  • تنظيم عروض رقصة الأسد وقرع الطبول التقليدية.
  • تقديم عروض غناء المعابد التي تجسد الإرث الروحاني.
  • توفير منصات رقمية عبر رموز الاستجابة السريعة للوثائق التاريخية.
  • إتاحة ورش عمل إبداعية تربط الجيل الشاب بتراث الأجداد.
  • إقامة مناطق متخصصة لفنون الطهي الشعبي والمنتجات الريفية.

الكلمة المفتاحية ورهان التحول السياحي الرقمي

تسعى هاي فونغ إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية ذكية وخضراء عبر توظيف الكلمة المفتاحية في برامج التحول الرقمي وتحسين الكفاءة البشرية؛ وذلك لضمان تجربة سياحية آمنة وجذابة للزوار، وبينما استقطب ركن الكتب المختص بعناوين التراث مئات الزوار، أكدت الكلمة المفتاحية حضورها في الربط بين المعرفة التاريخية وتطلعات المستقبل من خلال معارض فنية تفاعلية جذبت فئة الشباب بشكل ملحوظ.

لم تمنع الأمطار الخفيفة الحشود من التدفق نحو ساحات المعبد؛ حيث استمرت الكلمة المفتاحية في جذب الزوار الراغبين في العبادة والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية النابضة بالحياة، ومن خلال هذا التلاحم الشعبي، نجحت المدينة في تقديم نموذج مثالي يجمع بين عبق التاريخ وحيوية العصر في مهرجان الربيع الفريد.