أجهزة كمبيوتر صغيرة من أسوس وديل تدعم نظام ويندوز 365 الجديد

الكلمة المفتاحية تمثل جوهر الابتكار التقني الجديد الذي كشفت عنه شركتا ديل وأسوس، حيث أطلقتا أجهزة كمبيوتر شخصية صغيرة مخصصة للعمل مع منصة ويندوز 365 السحابية؛ إذ تعتمد هذه المنظومة المتطورة على استضافة نظام التشغيل بالكامل داخل مراكز بيانات بعيدة، ما يقلص الاعتماد على المواصفات المادية التقليدية للأجهزة ويوفر مرونة تشغيلية فائقة للمستخدمين عبر السحابة.

آفاق الكلمة المفتاحية في أجهزة ديل الجديدة

قدمت شركة ديل رؤيتها التقنية تحت مسمى ديل برو ديسكتوب، وهو جهاز يرتكز في أدائه على معالجات إنتل من فئة N التي صممت بعناية لتأمين اتصال مستقر وسريع بخوادم مايكروسوفت؛ حيث تهدف هذه التركيبة إلى تعزيز دور الكلمة المفتاحية في بيئات العمل التي تتطلب وصولا فوريا ومؤمنا لسطح المكتب الافتراضي، مع الحفاظ على كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل التكاليف التشغيلية للمنشآت التي تعتمد الحلول الرقمية المستدامة.

التصميم العصري وتجربة الكلمة المفتاحية مع أسوس

في المقابل طرحت شركة أسوس جهازها المبتكر نيوك 16 الذي يجسد أصغر صور الكلمة المفتاحية حجما وأكثرها تطورا من حيث التصميم، حيث يدمج مواصفات تقنية متقدمة تضمن سلاسة الأداء التشغيلي وفق الجدول التالي:

العنصر التقني المواصفات والقدرات
الذاكرة العشوائية تقنية DDR5 فائقة السرعة.
سبل الاتصال دعم كامل لمعيار واي فاي 6E.
المنافذ المتاحة مخارج USB-C وHDMI حديثة.

الفئات المستهدفة من الكلمة المفتاحية وسوق السحابيات

توجه هذه الحواسيب المصغرة بشكل أساسي لقطاع الأعمال والشركات التي تتبنى استراتيجيات التحول السحابي، فهي لا تستهدف المستخدم التقليدي الذي يبحث عن مواصفات الكمبيوتر الشخصي المعتادة، بل تركز على تحويل الكلمة المفتاحية إلى أداة إنتاجية داخل المؤسسات، كما تتميز هذه الأجهزة بعدة خصائص تجعلها الخيار الأمثل للمكاتب الحديثة:

  • توفير مساحات العمل بفضل الأبعاد الصغيرة جدا.
  • تأمين البيانات ومنع تسريبها بفضل التخزين السحابي.
  • سهولة الإدارة المركزية لأنظمة التشغيل والبرمجيات.
  • تقليل الحاجة إلى الصيانة الدورية لقطع الأجهزة الأصلية.
  • دعم العمل الهجين والتنقل السلس بين المكاتب.

تعد هذه الخطوة من ديل وأسوس بمثابة انتقال نوعي نحو تعزيز مفهوم الكلمة المفتاحية في الفضاء الرقمي، حيث تعكس رغبة الشركات العالمية في دفع عجلة الحوسبة نحو آفاق سحابية أكثر شمولية؛ مما يمهد الطريق لجيل جديد من الأجهزة التي لا ترتبط بقوة معالجها المحلي بقدر ارتباطها بجودة اتصالها وكفاءة خوادم الويندوز المستضيفة.