تذبذب جديد في تداولات أسعار الأرز بأسواق مطلع شهر مارس الجاري

أسعار الأرز في منطقة دلتا نهر ميكونغ سجلت استقراراً ملحوظاً خلال تداولات مطلع شهر مارس من عام ألفين وستة وعشرين؛ حيث حافظت الحبوب على مستوياتها السعرية دون تغييرات تذكر في ظل هدوء عام طغى على عمليات التبادل التجاري داخل الأسواق المحلية بعد انقضاء عطلة رأس السنة القمرية مباشرة.

تحركات أسعار الأرز في السوق المحلي

شهدت أسواق مقاطعة آن جيانغ تبايناً طفيفاً في القيمة السوقية لبعض الأصناف؛ إذ ارتفع سعر صنف داي ثوم ثمانية بمقدار خمسين دونغ فيتنامي ليصل إلى مستويات تتراوح ما بين تسعة آلاف ومائتين وخمسين إلى تسعة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونغ للكيلوغرام الواحد؛ بينما استقرت أسعار الأرز من نوع آي آر 504 الجاهز عند حدود تسعة آلاف وخمسمائة إلى تسعة آلاف وسبعمائة دونغ؛ وتزامنت هذه الحالة مع ركود نسبي في حركة الشراء والبيع للمنتجات الثانوية مثل النخالة التي حافظت على قيمتها المعهودة في نهاية الأسبوع المنصرم؛ مما يعكس حالة من الترقب والحذر بين التجار والمزارعين في انتظار محفزات جديدة للطلب.

واقع أسعار الأرز وتكاليف التجزئة

نوع المنتج السعر بالدونغ الفتنامي (كجم)
أرز نانغ نهين 28,000
أرز هوونغ لاي 22,000
الأرز الياباني 22,000
أرز الياسمين العطري 13,000 – 14,000

تقلبات أصناف الأرز المخصصة للتصدير

تفاوتت أسعار الأرز المخصص للشحن الخارجي وفقاً لدرجة الجودة ونوعية المعالجة؛ حيث سجلت الأصناف الطازجة مثل أو إم ثمانية عشر مستويات سعرية ما بين ستة آلاف وخمسمائة إلى ستة آلاف وسبعمائة دونغ؛ في حين استمرت أسعار الأرز المصنف تحت فئة آي آر 50404 في التداول بأسعار تنافسية بلغت نحو خمسة آلاف وأربعمائة دونغ؛ وتبرز هذه الأرقام طبيعة المنافسة في السوق الفيتنامي الذي يعتمد بشكل كبير على الطلب في وجهات دولية محددة.

  • الاستقرار يسود الأسواق التقليدية في دلتا ميكونغ.
  • الفلبين تتصدر قائمة الدول المستوردة للحبوب الفيتنامية.
  • الصادرات تشهد قفزة نوعية في الحجم والقيمة المالية.
  • تراجع النشاط التجاري في الصفقات بعيدة المدى.
  • توقعات باستمرار استقرار الثمن خلال الأيام المقبلة.

تؤكد بيانات وزارة الزراعة أن أسعار الأرز الفيتنامي تظل منافسة في السوق العالمي رغم التحديات اللوجستية؛ حيث بلغت كمية الصادرات أكثر من ستمائة وخمسين ألف طن خلال شهر يناير فقط؛ مما يبرهن على القوة الإنتاجية للبلاد وقدرتها على تلبية احتياجات الأمن الغذائي الإقليمي وتوسيع قاعدة عملائها في الصين وأسواق جنوب شرق آسيا.