أزمة الولاية التعليمية تحرم ماجد الكدواني من رؤية ابنته في مسلسل كان ياما كان

مسلسل كان ياما كان الحلقة 12 واصلت رصد الصراعات النفسية والاجتماعية التي تلي انفصال الزوجين؛ حيث شهدت الأحداث تصاعداً درامياً تمثل في محاولات بطل العمل استعادة ثقة ابنته المتعنتة ضده، فبعد أن تدهورت الحالة الصحية للأم ونُقلت إلى المستشفى، سيطر الغضب على الصغيرة محملة والدها مسؤولية ما جرى؛ الأمر الذي دفعها لرفض العودة للعيش معه، بل ومقاطعة كافة قنوات الاتصال برغم تكرار محاولاته لتوضيح الحقيقة ونفي التهمة عن نفسه.

أزمة الولاية التعليمية في مسلسل كان ياما كان الحلقة 12

لم تتوقف معاناة الأب عند حدود جفاء ابنته فحسب، بل امتدت لتشمل عوائق قانونية فرضتها الولاية التعليمية التي كانت من نصيب الأم؛ فعندما توجه مصطفى إلى المدرسة في مسلسل كان ياما كان الحلقة 12 طامحاً في لقاء يجمعه بابنته فرح لشرح ملابسات الأزمة، اصطدم باللوائح المدرسية الصارمة؛ إذ استأذن الموظف المسؤول الأم التي حرضت ابنتها على الرفض، ليجد الأب نفسه ممنوعاً من رؤية فلذة كبده بقوة القانون الذي يمنح صاحب الولاية الحق الكامل في التحكم بزيارات المدرسة.

خريطة عرض مسلسل كان ياما كان والقنوات الناقلة

تتواصل أحداث العمل الدرامي الذي يخوض غمار القضايا الأسرية الشائكة عبر شاشة قناة دي إم سي، حيث تم تحديد مواعيد دقيقة تضمن وصول الرسالة الدرامية لأكبر شريحة من الجمهور؛ ويمكن تلويح جدول العرض في المواعيد التالية:

نوع العرض التوقيت اليومي
العرض الأول الأصلي الساعة السابعة والربع مساءً.
موعد الإعادة الأولى الساعة العاشرة والربع مساءً.
موعد الإعادة الثانية الساعة الثالثة فجراً.

القضايا الاجتماعية في مسلسل كان ياما كان

يسلط العمل الضوء على جملة من الأزمات التي تعصف بالنسيج الأسري عقب وقوع الطلاق، وما تعكسه من آلام نفسية عميقة لدى الأطفال الذين يصبحون وقوداً للحروب القضائية بين الطرفين؛ وتتركز الأهداف الدرامية في العناصر التالية:

  • توضيح الأثر النفسي المدمر لانفصال الوالدين على الأبناء.
  • إبراز التلاعب بالعواطف واستخدام الأطفال كأدوات ضغط.
  • مناقشة ثغرات القوانين المنظمة للولاية التعليمية وحقوق الرؤية.
  • رصد التغييرات السلوكية الحادة التي تطرأ على شخصية الصغار.
  • التشديد على أهمية الحوار العقلاني بعيداً عن ساحات المحاكم.

يمثل مسلسل كان ياما كان الحلقة 12 مرآة حقيقية لما يعيشه الكثير من الآباء في مواجهة القرارات التي قد تحرمهم من دورهم التربوي، ليظل الصراع قائماً بين رغبة الأب في الاحتواء وإصرار الأم على العزلة، مما يضع المشاهد أمام تساؤلات أخلاقية وقانونية حول مصير هؤلاء الأبناء في ظل هذه النزاعات المستمرة.