تغيرات جديدة في أسعار الأسماك والجمبري خلال تعاملات اليوم الاثنين 2 مارس

أسعار الأسماك والجمبري تصدرت المشهد الاقتصادي في تعاملات اليوم الاثنين الثاني من مارس لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث خيم الاستقرار النسبي على معظم الأصناف المتداولة في الأسواق، وشهدت حركة البيع والشراء توازنا محلوظا في سوق الجملة، رغم رصد بعض التحركات السعرية الطفيفة صعودا وهبوطا لبعض الأنواع المحددة التي تخضع لآليات العرض والطلب المباشرة اليومية.

قائمة أسعار الأسماك والجمبري في سوق العبور اليوم

سجلت المنصة المركزية لتجارة الجملة بمدينة العبور تباينا في قيمة الأصناف البحرية؛ حيث استقر سعر الكيلو من البلطي الممتاز في مستويات تراوحت بين خمسة وستين وتسعة وستين جنيها، بينما ارتفع سعر قشر البياض بشكل ملحوظ ليصل إلى ثلاثمئة جنيه للكيلو بزيادة بلغت عشرين جنيها، وفي المقابل تراجعت أسعار المكرونة السويسي لتبدأ من ثمانين جنيها فقط، مما يعكس مرونة كبيرة في حركة أسعار الأسماك والجمبري التي تتبدل وفقا للكميات الموردة من الموانئ ومراكز الصيد المختلفة.

تفاصيل قيم التداول للأصناف البحرية المختلفة

نوع المنتج البحري السعر بالجنيه المصري
البوري الكبير من 180 إلى 240
السبيط والسي فود من 250 إلى 450
الكابوريا من 50 إلى 190
الماكريل المجمد من 120 إلى 220

العوامل المؤثرة على أسعار الأسماك والجمبري

تتحكم مجموعة من المتغيرات اللوجستية والمناخية في تحديد السعر النهائي للمستهلك، وتبرز النقاط التالية كأهم الدوافع المؤثرة في استقرار أو اضطراب التكاليف:

  • حجم المعروض اليومي من سفن الصيد داخل أسواق الجملة الرئيسية.
  • تكاليف عمليات النقل المبرد ومصاريف التخزين في الثلاجات المركزية.
  • مستوى جودة المنتج وحجمه الذي يحدد الفئة السعرية لكل نوع.
  • تأثير التقلبات الجوية على حركة الملاحة ونشاط الصيادين في البحر.
  • معدلات الطلب المتزايدة من تجار التجزئة والمطاعم الكبرى.

توقعات أسعار الأسماك والجمبري للأصناف الفاخرة

حافظت فئة القشريات على مكانتها المرتفعة في السوق المحلية؛ حيث تخطى سعر الجمبري الجامبو حاجز الألف جنيه في بعض الصفقات، في حين تفاوتت أسعار الأسماك والجمبري من الأحجام المتوسطة والمجمدة لتبدأ من مئة وخمسة وسبعين جنيها، وهو ما يمنح المستهلك خيارات متعددة تتناسب مع القدرات الشرائية المختلفة، مع استمرار الرقابة على الأسواق لضمان عدم وجود مغالاة غير مبررة في الأسعار النهائية، خاصة مع توافر بدائل شعبية مثل الماكريل والسردين بأسعار تنافسية للغاية.

تعكس التطورات الراهنة في أسعار الأسماك والجمبري حالة من الانضباط النوعي الذي يخدم مصلحة البائع والمشتري على حد سواء؛ حيث يؤدي توفر المخزون إلى كبح جماح التضخم في قطاع المنتجات البروتينية البحرية، وتبقى وفرة الإنتاج المحلي هي الضمانة الأساسية لاستدامة هذا الهدوء السعري في الفترات القبلة.