تحديث جديد في أسعار الخردة داخل الأسواق المصرية خلال تعاملات يوم الإثنين

أسعار الخردة سجلت حالة من الثبات الملحوظ في تعاملات الأسواق المحلية اليوم الاثنين الموافق 2 مارس 2026؛ حيث استقرت قيم التداول لدى التجار وفي ساحات التجميع الكبرى نتيجة الهدوء الذي يسيطر على بورصات المعادن العالمية خلال الفترة الراهنة، وتعكس هذه الأرقام رغبة المصانع في الحفاظ على تدفق الخامات الأولية.

تداولات الحديد ومختلف أسعار الخردة اليوم

تتنوع القيمة السوقية للمواد المعدنية المعاد تدويرها بناء على درجة النقاء والجودة ومصدر الخام؛ إذ بلغ سعر كيلو الحديد الخليط نحو 18 جنيها بينما ارتفعت قيمة الحديد المميز لتصل إلى 20 جنيها للكيلو الواحد، وفيما يخص الصاج فقد تراوحت قيمته بين 15 و17 جنيها؛ في حين سجل الصفيح مستويات مالية قريبة تبدأ من 16 جنيها وتصل إلى 18 جنيها، وتأتي هذه التحركات السعرية ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تلبية احتياجات قطاع الإنتاج الثقيل الذي يعتمد بشكل مباشر على أسعار الخردة وتوافرها في السوق المحلية لتقليل فاتورة الاستيراد.

نوع المعدن سعر الكيلو (بالجنيه) سعر الطن التقديري
حديد خردة مميز 20 جنيها 20000 جنيه
ألومنيوم خردة 66 – 98 جنيها 108000 جنيه
بلاستيك خردة 19 – 30 جنيها حسب الجودة

أهمية إعادة التدوير لضبط أسعار الخردة

تمثل النفايات المعدنية ركيزة أساسية في الصناعات التحويلية نظرا لدورها في خفض استهلاك الطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية المحدودة؛ حيث تبرز الألومنيوم كواحدة من أكثر المواد طلبا بأسعار تبدأ من 66 جنيها للكيلو وتصل إلى 98 جنيها تبعا لنوعها ونظافتها، كما يدخل البلاستيك في قائمة المواد المتداولة بقوة بأسعار تتراوح بين 19 و30 جنيها؛ مما يجعل مراقبة أسعار الخردة أمرا حيويا للمستثمرين وأصحاب الورش الصغيرة الذين يعتمدون على هذه الخامات في دوراتهم الإنتاجية اليومية.

العوامل المؤثرة على توجهات أسعار الخردة

تخضع حركة البيع والشراء لعدة متغيرات اقتصادية وجيوسياسية تؤثر بشكل مباشر على تكلفة التجميع والنقل، ومن أهم هذه العوامل ما يلي:

  • معدلات التغير في أسعار المعادن بالبورصات العالمية.
  • تذبذب سعر صرف العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية.
  • حجم المعروض المتوفر من مخلفات المصانع وهدم المباني.
  • كثافة الطلب من شركات الحديد والصلب الكبرى.
  • تكاليف الوقود والشحن وتدبير الموارد البشرية للتجميع.

ويساهم هذا القطاع في تنشيط الدورة الاقتصادية عبر توفير آلاف الفرص الوظيفية في مجالات الفرز والتقطيع وإعادة الصهر؛ مما يعزز من قيمة الاقتصاد الدائري ويقلل من الأثر البيئي السلبي للانبعاثات الكربونية الناتجة عن التعدين البدائي، وتظل أسعار الخردة هي المؤشر الحقيقي لقوة النشاط الصناعي وقدرته على استيعاب الفوائض المعدنية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة تخدم السوق القومي وتدعم حركة التصدير للخارج.