توقيت عرض مسلسل كان ياما كان لـ ماجد الكدواني وقائمة القنوات الناقلة للعمل

مواعيد عرض مسلسل كان ياما كان تجذب أنظار الجمهور المصري والعربي في سباق درامي يعيد تقديم الفنان ماجد الكدواني في قالب اجتماعي وإنساني شديد التعقيد؛ حيث تدور القصة حول أزمات التفكك الأسري التي تلي الانفصال، وما ينتج عنها من صراعات قانونية ونفسية يدفع ثمنها الأبناء في المقام الأول، وهو ما ظهر بجلاء في تصاعد الأحداث الأخيرة.

تفاصيل الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل كان ياما كان

شهدت الحلقة الرابعة عشرة محاولات مستميتة من الأب مصطفى لاستعادة علاقته بابنته فرح؛ إذ سعى للاحتفال بيوم ميلادها رغم جفاء ابنه الذي تغذيه مخاوفها من كونه السبب وراء معاناة والدتها الصحية، وقد تجسد الصراع في مسلسل كان ياما كان حين اكتشفت داليا الخطة التي وضعها البطل بالتعاون مع شقيقتها مي؛ مما دفعها للتدخل العنيف بهدف إفساد المقابلة ومنع طفلتها من الاندماج مع والدها الذي استرد الشقة القانونية في وقت سابق.

مواعيد عرض مسلسل كان ياما كان والقنوات الناقلة

تستقبل شاشة قناة دي إم سي العرض الحصري لهذا العمل الذي يناقش تداعيات الطلاق خلف الأبواب المغلقة؛ حيث تلتزم القناة بجدول زمني يسمح للمشاهدين بمتابعة التطورات في أوقات الذروة، كما توفر منصات الإعادة فرصة لمن فاته البث المباشر ضمن التوقيتات التالية:

  • العرض الأول للحلقة الجديدة ينطلق في السابعة والربع مساء.
  • توقيت الإعادة الأولى عبر القناة نفسها في العاشرة والربع مساء.
  • تبث الإعادة الثانية في تمام الساعة الثالثة فجراً.
  • تتاح الحلقات كاملة بدقة عالية عبر منصة واتش إت الرقمية.

قائمة أبطال مسلسل كان ياما كان والأدوار الرئيسية

اسم الممثل الدور في العمل
ماجد الكدواني شخصية مصطفى الأب
يسرا اللوزي شخصية داليا الأم
ريتال عبد العزيز الابنة فرح

القضايا الاجتماعية في مسلسل كان ياما كان

لم يتوقف مسلسل كان ياما كان عند رصد الخلافات السطحية؛ بل تعمق في تصوير مشهد مبتكر حين ذهب مصطفى تحت منزل طليقته حاملاً مظاهر الاحتفال ليفاجئ ابنته في الشرفة، وهي اللفتة التي كشفت عن حجم الهوة العاطفية التي خلفها العناد بين الأبوين، ويبرز العمل كيف يمكن أن تتحول حقوق الحضانة والممتلكات إلى أسلحة تستخدم في تدمير الاستقرار النفسي للأطفال الذين يجدون أنفسهم وسط معارك قضائية لا تنتهي.

يستمر مسلسل كان ياما كان في تقديم رؤية درامية ثرية تتجاوز فكرة الترفيه؛ حيث يسلط الضوء على ضرورة تغليب مصلحة الصغار وتفادي تحويلهم إلى وسيلة ضغط بين الطرفين المنفصلين، وهو ما يجعله واحداً من أكثر الأعمال ملامسة للواقع المعاش في المجتمع حالياً.