تحديث جديد من مايكروسوفت يغير طريقة التعامل مع النصوص داخل صور PowerPoint

برنامج PowerPoint كشفت مايكروسوفت عن تحديث جوهري يضيف محرّر صور مدمج يعزز إنتاجية المستخدمين، حيث يتيح هذا التطوير إمكانية معالجة الوسائط بصرياً داخل الشرائح مباشرة، وبذلك يقلل الاعتماد على البرمجيات الخارجية التي تستهلك وقتاً إضافياً، مما يجعل تجربة استخدام برنامج PowerPoint أكثر سلاسة وفاعلية في إنجاز العروض التقديمية الاحترافية بجهد أقل.

أدوات تحرير متطورة داخل برنامج PowerPoint

تسعى شركة مايكروسوفت من خلال دمج محرّر صور جديد في برنامج PowerPoint إلى سد الفجوة بين التصميم والتنفيذ، إذ يواجه العديد من المبدعين تحديات عند الحاجة إلى تعديلات سريعة على الصور المرفقة، ويأتي هذا الحل ليمنح المستخدم تحكماً كاملاً عبر واجهة تفاعلية، تضمن ظهور المحتوى البصري بأفضل صورة ممكنة داخل كل عرض يقدمه برنامج PowerPoint.

وظائف المحرر ومزايا المعالجة السريعة

يوفر التحديث مجموعة من الأدوات الاحترافية التي تمكن المستخدمين من إنجاز مهام دقيقة بكفاءة عالية، وتتضمن هذه الأدوات مجموعة واسعة من الخصائص التقنية:

  • إزالة الخلفيات المشتتة عن الصور بكفاءة عالية.
  • حذف العناصر غير المرغوب فيها باستخدام أداة المسح.
  • إجراء تحسينات تلقائية على التباين والإضاءة العامة.
  • رفع دقة الصور الضبابية لضمان وضوحها على الشاشات الكبيرة.
  • إضافة نصوص وتأثيرات بصرية إبداعية مباشرة على الصور.
الإجراء طريقة التنفيذ
الدخول للمحرر عبر تبويب Picture Format أو القائمة السياقية
تطبيق التعديلات استخدام زر Update للتحقق من التغييرات فوراً

التوافق مع إصدارات برنامج PowerPoint

يستفيد مستخدمو أنظمة تشغيل ويندوز وmacOS بالإضافة إلى نسخة الويب من هذه الإضافة المبتكرة، حيث يتيح برنامج PowerPoint هذه الأدوات تدريجياً لضمان استقرار الأداء لدى كافة المشتركين، مما يعني تحولاً نوعياً في طريقة التعامل مع العناصر البصرية، إذ لا يقتصر الأمر على مجرد العرض، بل يمتد ليشمل تحريراً شاملاً يجعل من برنامج PowerPoint الأداة الأكثر تكاملاً في هذا المجال.

إن وصول هذه الميزة إلى الإصدارات الحديثة يؤكد التزام الشركة بتطوير تجربة برنامج PowerPoint الدورية، حيث سيلاحظ المستخدمون تحسناً ملحوظاً في سرعة تدفق العمل وتنسيق الشرائح، وكل ما يتطلبه الأمر هو تحديث برنامج PowerPoint إلى النسخ الأخيرة المحددة للاستمتاع بهذه الأدوات التي تفتح آفاقاً جديدة للإبداع الرقمي وتوفر الوقت والجهد في عمليات التعديل التقليدية.