تطور ملحوظ في كمية وجودة التعاونيات الزراعية بمدينة كان ثو الفيتنامية

حصاد فاكهة القشطة التايلاندية يمثل نموذجاً حياً للنجاح في جمعية ثان ثين الزراعية التعاونية بمدينة ثوي لونغ، حيث تشهد المنطقة تحولاً جذرياً في قطاعها الزراعي بوجود 647 جمعية تعاونية زراعية فاعلة، إذ باتت هذه المؤسسات تشكل 73.6% من إجمالي الجمعيات النشطة، وتدير رأسمالاً ضخماً يتجاوز 574.4 مليار دونغ فيتنامي لخدمة آلاف الأعضاء.

تطوير الأساليب الإنتاجية للجمعيات الزراعية

ركزت التعاونيات الزراعية على ابتكار أساليب إنتاجية حديثة وربطت عملياتها بالشركات الكبرى، إضافة إلى استثمارها في التكنولوجيا المتقدمة لبناء علامات تجارية منافسة لمنتجاتها؛ فنجد أن الجمعيات المتخصصة في الأرز والفواكه والمأكولات البحرية طبقت بصرامة معايير التتبع الدولية، مما عزز من حصص حصاد فاكهة القشطة التايلاندية وغيرها من محاصيل في الأسواق العالمية.

معيار التطوير الأثر المحقق
التكنولوجيا والعلوم تحسين جودة المحاصيل
نماذج السلاسل استقرار في دخل الأعضاء

نماذج رائدة في القطاع الزراعي

تتنوع مجالات التميز في المدينة لتشمل قطاعات حيوية متعددة، حيث تتجسد كفاءة الجمعيات المتخصصة في تلبية احتياجات الاستهلاك المحلي والتصدير من خلال خطط مدروسة، ومن أبرز هذه النماذج الميدانية التي تعزز حصاد فاكهة القشطة التايلاندية والسلع الأخرى ما يلي:

  • جمعية خيت تام التي تتبنى إنتاج أرز فائق الجودة عبر سلسلة القيمة المتكاملة.
  • جمعية ثانغ لوي التي تطور تقنيات تربية سمك السلور لتغطية عقود التصدير.
  • جمعية أوكوب التي تتخصص في زراعة وتسويق الفواكه العضوية في المتاجر المحلية.
  • المجموعات التعاونية المشاركة في مشروع المليون هكتار للأرز منخفض الانبعاثات الكربونية.
  • الجمعيات المشتركة في برنامج أوكوب لرفع قيمة المنتجات الزراعية ونمو الدخل.

آفاق الاستدامة في الزراعة التنافسية

تؤدي المشاركة المكثفة في مبادرات التنمية المستدامة، وعلى رأسها مشروع المليون هكتار للأرز الأخضر في دلتا ميكونغ، إلى رفع وتيرة حصاد فاكهة القشطة التايلاندية والإنتاج الاستراتيجي عموماً، إذ تراهن المدينة على تعزيز التكيف مع التغير المناخي، مع استمرار حصاد فاكهة القشطة التايلاندية كجزء من استراتيجية أوسع تضمن الحفاظ على جودة الأراضي وزيادة ربحية الأعضاء.

إن التوسع في حصاد فاكهة القشطة التايلاندية يعكس التزام الجمعيات الزراعية بالمعايير العالمية، حيث تسعى هذه المؤسسات عبر 129 كياناً مشاركاً في برنامج أوكوب وتطبيقات التطور التقني لضمان حصاد فاكهة القشطة التايلاندية بمواصفات قياسية، الأمر الذي يسهم في خلق فرص عمل مستدامة وتدعيم الاقتصاد الزراعي للمنطقة، ويضعها في مكانة متميزة ضمن خريطة الإنتاج التنافسي.