دار الإفتاء المصرية توضح عدد ركعات صلاة التهجد في السنة النبوية المطهرة

كم ركعة صلاة التهجد هو التساؤل المتكرر الذي يطرحه الكثيرون خاصة مع حلول العشر الأواخر من رمضان المبارك، إذ تحظى هذه الشعيرة بمكانة رفيعة في قلوب المسلمين الذين يسعون لاغتنام النفحات الإيمانية، وتوضح دار الإفتاء المصرية أن هذه السنة النبوية تنبع من قيام الليل بعد نوم وهي وسيلة للتقرب إلى الله.

توضيح عدد ركعات صلاة التهجد

تؤكد دار الإفتاء المصرية أن تحديد عدد ركعات صلاة التهجد لا يخضع لرقم ثابت يلتزم به المسلم، بل يترك الأمر لسعة قدرته ونشاطه في أداء هذه العبادة، فقد كان النبي يسير على هدي إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، غير أن الشرع الحنيف جعل من صلاة الليل مثنى مثنى ما يفتح الباب أمام الجميع للسلام بعد كل ركعتين بأي عدد يرتؤونه.

يجد البعض فوائد جمة في إطالة صلاة التهجد كما يتضح في الجدول التالي:

الفائدة التفصيل
القرب الإلهي مناجاة الله في الثلث الأخير من الليل.
نيل الرحمة الاستغفار والدعاء في أوقات استجابة الدعوات.
السكينة النفسية تفريغ هموم الحياة من خلال الخشوع في الصلاة.

كيفية أداء صلاة التهجد

يعتمد أداء صلاة التهجد على التمهل والتدبر في الآيات والركوع والسجود، ومن أبرز الضوابط ما يلي:

  • الاستيقاظ من النوم لأداء ركعات التهجد بعد هجعة من الليل.
  • بدء الصلاة بركعتين خفيفتين ثم التحلل بصلاة مثنى مثنى.
  • اختيار القراءة الطويلة في الصلاة اقتداءً بسنة المصطفى.
  • ختم القيام بركعة الوتر إذا لم يكن المسلم قد أوتر في التراويح.
  • تحري الخشوع في الدعاء وبذل الجهد في الإخلاص لله.

الفوارق بين التهجد وبقية الصلوات

تعد صلاة التهجد من أخص أنواع قيام الليل بالنظر إلى ارتباطها بالاستيقاظ من النوم، بينما يظل قيام الليل مسمى عاما يشمل كل صلاة تؤدى بعد العشاء حتى الفجر، وتتميز صلاة التهجد في ليالي رمضان بكونها جسرا نحو ليلة القدر التي وصفها الله بأنها خير من ألف شهر، مما يجعل الإقبال عليها واجبا روحيا يحرص عليه الجميع لنيل الأجر الوفير، ومع تكرار صلاة التهجد في هذه الليالي يجد المسلم طمأنينة القلب وتجدد الإيمان الذي يدفعه للاستمرار في الطاعات، فهي ليست مجرد ركعات بل رحلة تزكية للنفس وتطهير لها من غبار الدنيا قبل استقبال عيد الفطر القادم.