الأهلي يواجه الترجي في رادس بحثاً عن تعزيز سجله التاريخي ضد منافسه

الترجي والاهلي في دوري أبطال أفريقيا تتصدران المشهد الرياضي القاري باعتبارهما أيقونتين لكرة القدم في شمال أفريقيا والركيزة الأساسية للبطولة الأهم للأندية، إذ تترقب القارة بأكملها تفاصيل المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الدور ربع النهائي، وهي قمة يتوقع أن تعيد تجسيد الصراع المعتاد بين عملاقي الكرة العربية لتحقيق المجد القاري.

مواجهة مرتقبة بين الترجي والاهلي في دوري أبطال أفريقيا

ستقام المباراة المنتظرة يوم الخامس عشر من مارس على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس، حيث يسعى الترجي والاهلي في دوري أبطال أفريقيا إلى كسب أفضلية الذهاب قبل ختام المواجهة في لقاء الإياب، فكلاهما يطمح بشدة للعبور إلى المربع الذهبي وتجاوز عقبة هذا الدور الذي يعد مفترق طرق لمسيرة التتويج باللقب الأغلى.

المسيرة القارية للفريقين

وصل الترجي والاهلي في دوري أبطال أفريقيا إلى هذا الدور بعد رحلة شاقة في دور المجموعات، حيث حقق كل فريق النتائج التالية:

  • تأهل الترجي بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة.
  • حسم الأهلي صدارة المجموعة الثانية بعشر نقاط كاملة.
  • تأكيد مكانة الفريقين كمرشحين دائمين للقب القاري.
  • الاستعداد الفني والبدني يتجاوز مجرد مباريات الدوري المحلي.
  • حشد الجماهير في رادس لدعم فريقها بكل قوة.
بيانات المواجهة التفاصيل الميدانية
تاريخ اللقاء 15 مارس الجاري
ملعب المباراة حمادي العقربي برادس

يتسلح الترجي بمعنويات مرتفعة بعد تصدره الترتيب في الدوري التونسي، بينما يعاني الأهلي والترجي في دوري أبطال أفريقيا من ضغوط التنافس المحلي المصري، حيث يركز المدربون على الموازنة بين الدوري والمحافل القارية التي يتفوق فيها المارد الأحمر تاريخياً على منافسه التونسي ضمن سجلات المواجهات المباشرة التي بلغت أربعة وعشرين لقاء.

إن إرث الترجي والاهلي في دوري أبطال أفريقيا يجعل من هذه القمة وجبة كروية دسمة للجماهير، فالتاريخ لا يغيب عن المشهد خاصة مع ذكرى نهائي الموسم الماضي، مما يضاعف رغبة الترجي في رد الاعتبار وسعي الأهلي لتكريس تفوقه، وهي تفاصيل تزيد من سخونة هذه المواجهة التي تعد بكل المقاييس صراعاً عقلانياً وعاطفياً بامتياز.