مقاطعة تاي نينه توفر دعماً بالأرز لـ 553 طالباً من الأقليات العرقية

شهد توزيع الأرز الوطني تحركاً استثنائياً لدعم الطلاب في إقليم تاي نينه بشكل يضمن استقرار مسيرتهم الأكاديمية خلال الفصل الدراسي الثاني، حيث تم تخصيص دعم غذائي مكثف بلغ إجمالي كمية الأرز الموزعة 33180 كيلوغرامًا، وجرى سحب هذه الكميات بدقة من مخزون الاحتياطي الوطني لضمان وصولها إلى مستحقيها من الطلاب في الموعد المحدد.

آليات الدعم الغذائي للطلاب

تستهدف المبادرة 553 طالبًا التحقوا بمدرسة تاي نينه الإقليمية الداخلية للأقليات العرقية، وذلك وفق ما نص عليه المرسوم رقم 66/2025/ND-CP الصادر في مارس الماضي، وتتضمن معايير توزيع الأرز الموزعة ما يلي:

  • تخصيص حصة شهرية قدرها 15 كيلوغرامًا لكل طالب.
  • تغطية الاحتياجات الغذائية على مدار 4 أشهر دراسية.
  • تأمين هذه الحصص من خلال الإدارة الفرعية للاحتياطي الحكومي في المنطقة الرابعة عشرة.
  • التسليم المباشر والمجاني للمدرسة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.
  • الالتزام الكامل باللوائح التنظيمية الخاصة بالدعم العيني خلال توزيع الأرز الموزعة.
المستهدف الكمية الكلية
طلاب الأقليات العرقية 33180 كيلوغرامًا
مدة الدعم الفصل الدراسي الثاني

التنفيذ الميداني وتنسيق الجهود

كلفت اللجنة الشعبية الإقليمية إدارة التعليم والتدريب بمتابعة عملية تسليم الأرز الموزعة والتنسيق المباشر مع الجهات المختصة في المنطقة الرابعة عشرة، حيث تهدف الإجراءات إلى ضبط حركة النقل وتحديد التوقيت الأمثل لتوزيع الأرز الموزعة في المواقع التعليمية المختلفة، مع التركيز على الانضباط المؤسسي والشفافية في الوصول إلى المستفيدين الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة تؤثر على تحصيلهم العلمي.

أثر الدعم على المسيرة التعليمية

يساهم دعم الأرز الموزعة في رفع العبء المالي عن عائلات الأقليات العرقية، مما يتيح للطلاب التركيز بشكل أفضل على دراستهم وتطوير مهاراتهم، فضلًا عن أن انتظام وصول هذا الدعم يعزز من جودة البيئة التعليمية ويقلل من معدلات التسرب المقلقة التي قد تنتج عن الضغوط الاقتصادية، وتبدو هذه السياسة المستدامة في توفير الأرز الموزعة نموذجًا يحتذى به في دعم الحق في التعليم وتكافؤ الفرص في المناطق النائية.

إن توفير هذه الكميات يمثل ركيزة جوهرية لنجاح المنظومة التعليمية داخل المدارس الداخلية في المنطقة، فمن خلال ضمان تدفق الأرز الموزعة بانتظام، تضمن الهيئات الإدارية خلق بيئة داعمة ومستقرة تسمح للطلاب بمواصلة تعليمهم بأعلى كفاءة ممكنة، وهو ما يعكس التزام الحكومة الراسخ بتنمية المناطق الأكثر احتياجًا وتطوير آليات الحماية الاجتماعية للطلاب.