تراجع أسعار الذهب إلى مستوى 4600 دولار للأونصة في الأسواق العالمية

الذهب يواصل تراجعه في الأسواق العالمية بشكل لافت للنظر، وذلك رغم استمرار التوترات الجيوسياسية وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستعرة على إيران، حيث سجل المعدن الأصفر هبوطاً حاداً بلغ نحو خمسة بالمئة ليصل إلى 4600 دولار للأونصة، في مشهد يعكس بوضوح اضطراب السلوك التقليدي للمستثمرين تجاه الذهب كوجهة آمنة عند الأزمات.

تقلبات الذهب في ظل التوترات

يشهد الذهب تذبذبات سعرية حادة خالف بها التوقعات التي كانت تشير إلى صعوده كونه ملاذا آمنا؛ إذ تراجع الذهب في تعاملات الخميس ليصل إلى مستويات 4600 دولار، بعد أن خسر جزءاً من قيمته في جلسات الأربعاء، وهو مسار معاكس لما كان عليه الذهب قبل اندلاع الحرب في فبراير الماضي حين كان يحوم حول 5200 دولار، مما يضع المستثمرين أمام تساؤلات حول جدوى الاعتماد على الذهب في ظل تقلبات السياسة النقدية العالمية.

تأثيرات السياسة النقدية على الأسواق

تتداخل قرارات البنوك المركزية مع حالة عدم اليقين الناتجة عن الحرب الدائرة، حيث تمسك الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما ساهم بدوره في الضغط على سعر الذهب في السوق، وبالمثل استقر سعر الفائدة لدى المركزي الياباني، مما جعل الذهب يفقد بريقه لصالح أدوات مالية أخرى وسط تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران.

  • ارتفاع تكاليف الشحن البحري بسبب تهديدات مضيق هرمز.
  • تزايد الضغوط التضخمية الناتجة عن تعطل إمدادات الطاقة العالمية.
  • توقعات المستثمرين بتأثر الذهب جراء تغيير استراتيجيات التداول.
  • تداعيات الاستهداف المباشر لمنشآت الطاقة الحيوية في دول الجوار.
  • انخفاض ثقة الأسواق في الذهب وقت الأزمات الممتدة.
مؤشر الأداء البيانات المسجلة
سعر الذهب قبل الحرب 5200 دولار للأونصة
السعر المسجل بعد التراجع 4600 دولار للأونصة

يتضح أن الارتباط الوثيق بين سعر الذهب وتصاعد الصراع لم يعد يسير وفق القواعد التقليدية، إذ أدت الحرب على إيران إلى اضطراب واسع شمل أسعار النفط والملاحة البحرية، وهو ما يفرض على المحللين مراقبة دقيقة لتحركات الذهب في الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار تبادل الضربات العسكرية وتأثيرها المباشر على معنويات المستثمرين العالميين في مختلف الأسواق.