مفتي الجمهورية يحدد قيمة زكاة الفطر بـ 35 جنيهاً للفرد هذا العام

الكلمة المفتاحية زكاة الفطر فريضة واجبة على كل مسلم يملك قوت يومه وليلته وهي شعيرة إسلامية تهدف لتطهير الصائم من اللغو والرفث وتعميق التكافل الاجتماعي في شهر رمضان المبارك إذ حدد مفتي الجمهورية قيمة زكاة الفطر بـ 35 جنيها كحد أدنى للفرد وتتزايد هذه القيمة لمن وسع الله عليه في الرزق.

ضوابط إخراج زكاة الفطر نقدًا وتيسيرات دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا تيسيرًا على المستحقين في قضاء حاجاتهم المتنوعة التي تتجاوز الطعام لتشمل الملابس والدواء وهي رؤية تتوافق مع مقاصد الشريعة في العصر الحديث.

  • يجب إخراج زكاة الفطر عن النفس ومن يعولهم المزكي من أبناء وزوجة.
  • يجوز البدء في إخراج الزكاة من مطلع شهر رمضان المبارك وحتى قبيل صلاة العيد.
  • تمثل قيمة 35 جنيها الحد الأدنى المقدر شرعًا لكل فرد للعام الحالي.
  • يستحب إخراج زكاة الفطر أرزًا أو قمحًا لمن أراد التمسك بالأصل النبوي.
  • يجوز توكيل الجمعيات الخيرية الموثوقة لتوصيل قيمة زكاة الفطر لمستحقيها.
معيار التقييم التفاصيل الشرعية
وقت الأداء من بداية رمضان وحتى صلاة العيد
الحد الأدنى 35 جنيهًا مصريًا

مصارف زكاة الفطر الشرعية وفئاتها

تُصرف زكاة الفطر للأصناف الثمانية المنصوص عليها شرعًا وفي مقدمتهم الفقراء والمساكين لرفع الحرج عنهم في يوم العيد. ويُنصح بإعطاء زكاة الفطر للأقارب المحتاجين الذين لا تجب نفقتهم على المزكي لجمع أجر الصدقة وصلة الرحم معًا مما يعزز أواصر الترابط المجتمعي في الأعياد.

أحكام تخص الحالات الاستثنائية للزكاة

تراعي دار الإفتاء حالات خاصة عند تقييم زكاة الفطر فلا تجب الزكاة عمن توفي قبل غروب شمس يوم رمضان الأخير كما تسقط عمن لا يملك فائضًا عن قوت يومه وليلته. بينما لا تزال زكاة الفطر عن الجنين محل استحباب عند بعض الفقهاء رغم أنها ليست واجبة بالمعنى الدقيق للفرائض في التشريع الإسلامي الذي يبني أحكامه على التيسير ورفع الحرج.

تعد زكاة الفطر تجسيدًا حيًا لقيم التراحم في الإسلام فهي توازن بين طهارة النفس وتلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع. ومن خلال الالتزام بقيمة زكاة الفطر المحددة تتحقق الغاية الأسمى من هذه العبادة وهي إغناء الفقير وإدخال الفرحة على قلوب الجميع مع إتمام شعيرة الصوم بقلب نقي وعمل صالح ودود.