حسام البدري وعلي ماهر ضمن خيارات الأهلي حال فسخ عقد تورب لتدريبه

النادي الأهلي يدرس حالياً إجراء تغييرات جذرية على الإدارة الفنية للفريق، حيث يتجه مجلس الإدارة نحو الاستعانة بخبرات مدرب وطني لقيادة المرحلة المقبلة، ويعد اسم حسام البدري المرشح الأبرز لهذا الدور، وذلك في ظل المفاوضات الجارية لإنهاء العلاقة مع المدرب الحالي توروب بطريقة ودية وتفادي الشروط الجزائية الثقيلة.

تحركات النادي الأهلي لتغيير الجهاز الفني

تسعى لجنة التخطيط داخل النادي الأهلي إلى حسم ملف المدير الفني بدقة، حيث تشرف اللجنة بقيادة ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ على مفاوضات حساسة مع المدرب الحالي لخفض قيمة عقده، إذ تفرض بنود التعاقد دفع كامل المستحقات حال فسخ العقد من طرف واحد، مما يدفع النادي الأهلي نحو البحث عن مخرج قانوني، ويظل حسام البدري يتصدر قائمة البدلاء المرشحين، بينما يبرز اسم علي ماهر كخيار إضافي مطروح على الطاولة في حال تعثر المفاوضات مع البدري.

خيبة أمل أفريقية وتحديات المرحلة القادمة

تأتي هذه التحركات وسط أجواء مشحونة في النادي الأهلي عقب الخروج المرير من بطولة دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي بنتيجة 4-2 في مجموع مواجهتي ربع النهائي، وهي النتيجة التي عجلت بفتح ملف تغيير القيادة الفنية للفريق الأحمر، وتتطلع الإدارة إلى استعادة التوازن، ولتحقيق ذلك تم وضع قائمة بأبرز التحديات والإجراءات:

  • التفاوض المباشر مع توروب لتخفيض الشرط الجزائي.
  • تحديد هوية المدرب الوطني القادم للنادي الأهلي.
  • تقييم أداء اللاعبين بعد الإخفاق القاري الأخير.
  • ضبط ميزانية الجهاز الفني الجديد وفق معايير الإدارة.
  • تحديد الأولويات التنافسية للفريق في البطولات المحلية.
العنصر التفاصيل
مواجهة الأهلي والترجي خسارة الفريق الأحمر بمجموع 4-2
المرشحون للتدريب حسام البدري وعلي ماهر

ملامح التغيير في هيكل النادي الأهلي

رغم الاستقرار الظاهري في تشكيلات المباريات الأخيرة، حيث شارك في لقاء الترجي أسماء مثل مصطفى شوبير ومحمد هاني وياسر إبراهيم في الدفاع، وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو في الوسط والهجوم؛ إلا أن الغضب الجماهيري وإدارة النادي الأهلي يفرضان تحولاً جذرياً، خاصة مع وجود عناصر مثل أشرف بن شرقي ومحمود تريزيجيه في التشكيل الأساسي دون تحقيق الهدف المنشود في البطولة الأفريقية.

إن الفترة الراهنة في النادي الأهلي تتطلب قرارات حازمة لتجاوز عثرة الخروج الأفريقي، حيث يظل اختيار مدرب وطني كفء، سواء كان حسام البدري أو غيره، هو الرهان الأول للإدارة لاستعادة الهيبة، بينما ينتظر المشجعون بفارغ الصبر إنهاء ملف توروب وبدء حقبة جديدة تعيد الفريق إلى مسار البطولات المعتاد عبر تصحيح المسار الفني.