افتتاح المرحلة الثانية من إيجيبت فاشون سنتر بمدينة العبور بحضور كبار المصنّعين

سوق القماش في مدينة العبور يمثل نقلة نوعية في قطاع المنسوجات المصري، حيث أعلن خالد سليمان فايد عن تدشين المرحلة الثانية من هذا المشروع الضخم. ويستهدف سوق القماش تعزيز التجارة وتوطين الصناعة عبر توفير مساحات واسعة للمصنعين، مما يرسخ مكانته كوجهة رائدة إقليميًا في تجارة الملابس والأقمشة بفضل التخطيط العمراني المتطور.

توسعات سوق القماش الاستراتيجية

يشهد سوق القماش توسعًا كبيرًا يضم مراكز متخصصة تشمل مئات المصانع، حيث ساهم السوق في دمج الخبرات المصرية والسورية والتركية تحت سقف واحد. وتعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية الدولة لدعم الصناعة الوطنية، إذ يضم سوق القماش حاليًا ثلاثة مولات ضخمة مخصصة لمنتجات الأطفال والملابس الحريمي، مع خطط طموحة لإطلاق أول مول جملة للأقمشة في الشرق الأوسط.

مميزات وتجهيزات المدينة التجارية

يتميز سوق القماش بتصميمات خدمية متكاملة تهدف إلى راحة المستثمرين والزوار، مما يجعله مركزًا تجاريًا متكامل الأركان يتجاوز مجرد كونه منطقة بيع تقليدية.

  • توفير ساحات انتظار واسعة للسيارات لتسهيل حركة التدفق.
  • تخصيص أماكن استقبال متطورة للزوار المحليين والأجانب.
  • توفير وسائل انتقال داخلية لربط مرافق سوق القماش ببعضها.
  • تدشين فندق مخصص لإقامة المشاركين في الفعاليات والمعارض.
القطاع التفاصيل والمحتوى
سوق القماش يضم 288 مصنعًا في المرحلتين الأولى والثانية
التنوع الصناعي يخصص مولات للملابس النسائية وأخرى للهوم وير والأطفال

دعم الاقتصاد الوطني والعمالة

يمثل سوق القماش ركيزة أساسية لخلق فرص عمل كثيفة، حيث تساعد هذه الكيانات في استيعاب آلاف العمالة الماهرة التي تحتاجها مصر في قطاع الملابس. إن التوجه نحو إنشاء سوق القماش في المدن الجديدة يهدف إلى تنظيم التجارة بعيدًا عن الازدحام، مما يعزز قدرة المنتج المحلي على المنافسة دوليًا ويزيد من حجم الصادرات المصرية إلى الأسواق الخارجية بشكل مستدام ومخطط له.

تتجه الأنظار نحو سوق القماش كنموذج رائد للتحول الاقتصادي، إذ تواصل الدولة تشجيع الاستثمارات الخاصة لتوسيع نطاق العمل في هذا المركز التجاري الحيوي. إن نجاح سوق القماش يجسد التناغم بين رؤية القطاع الخاص وتطلعات التنمية الوطنية في بناء منصات صناعية عالمية تنافس بجودتها وكفاءتها وتساهم بفعالية في دعم الاقتصاد المصري بقطاعاته المتعددة.