تراجع منسوب نهر لام يؤثر على كفاءة عمل العديد من محطات الضخ
محطة ضخ كات فان ومثيلاتها على طول نهر لام تواجه تحديات بيئية خانقة نتيجة تراكم الطمي والرسوبيات؛ مما أدى إلى توقف مرافق حيوية عن العمل. تعاني هذه المنشآت من انخفاض حاد في كفاءة سحب المياه، مما يهدد مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية المعتمدة على محطة ضخ كات فان ومحيطها.
أزمة تراكم الطمي وتأثيرها على الري
تسببت الرواسب الطينية التي غطت أكثر من 5.4 هكتار في تقويض قدرة محطة ضخ كات فان على أداء مهامها، مما أثر بشكل مباشر على 180 هكتارًا من حقول الأرز. لم تعد الآلات البسيطة قادرة على مواجهة هذا التكدس، إذ يتطلب الأمر تدخلًا هندسيًا شاملًا خارج نطاق الصلاحيات الحالية لشركات الري.
تضرر البنية التحتية لمحطات الضخ
تتزايد مخاوف المزارعين مع استمرار انخفاض منسوب المياه وتأثر محطة ضخ كات فان بالظروف الجيولوجية المتغيرة. لا تقتصر المشكلة على منشأة واحدة، بل تمتد لتشمل منشآت حيوية أخرى تعيق الترسيب قدرتها على تأمين حصص المياه اللازمة.
| نوع الضرر | مدى التأثير |
|---|---|
| تراكم الطمي | تعطيل سحب المياه عن محطة ضخ كات فان |
| نقص المنسوب | تأثير مباشر على 300 هكتار من الأرز |
حلول استراتيجية واستجابة طارئة
تتطلب استدامة الإنتاج الزراعي تبني إجراءات عاجلة للتعامل مع واقع محطة ضخ كات فان والمنشآت المجاورة. وتتمثل الخطوات الضرورية في الآتي:
- توفير تمويل عاجل لتجريف حوض سحب محطة ضخ كات فان.
- تنسيق تدفق المياه مع محطات الطاقة الكهرومائية في المنطقة.
- نشر مضخات متنقلة لدعم المناطق الأكثر تضررًا.
- التحكم الاستباقي في تسرب الملوحة عند بوابات السدود.
- تحديث القنوات لضمان انسيابية نقل المياه للزراعة.
إن معالجة أزمة محطة ضخ كات فان تتجاوز مجرد أعمال التجريف اليدوية، حيث تستدعي صياغة خطة شاملة تتضمن التعاون بين مختلف القطاعات. إن ضمان استقرار محطة ضخ كات فان يمثل حجر الزاوية لتأمين محصول الربيع، خاصة مع وجود تهديدات الجفاف وتغير أحوال الأنهار التي تفرض تنسيقًا هندسيًا وتقنيًا متواصلاً لحماية الموارد المائية.



