شركة آبل تتخذ قراراً نهائياً بوقف إنتاج أجهزة ماك برو بشكل كامل
إيقاف جهاز ماك برو يمثل تحولاً جوهرياً في سياسة شركة آبل، حيث قررت الشركة التخلي عن هذا الحاسوب المكتبي لعدم قدرته على جذب شرائح واسعة من المستخدمين، لا سيما في ظل التوجه العالمي نحو تقنيات أكثر كفاءة وبساطة، مما دفع المهندسين للاعتراف بانتهاء الحقبة التي سيطر فيها هذا الجهاز على الطاولات المكتبية.
أسباب تراجع شعبية جهاز ماك برو
لم ينجح جهاز ماك برو في تحقيق مبيعات واسعة، فقد استهدف الجهاز فئة ضيقة من المحترفين بسبب سعره الباهظ الذي يصل إلى سبعة آلاف دولار، مما قلص انتشاره في الأسواق العالمية، إضافة إلى التحديات التصميمية التي واجهها الجهاز منذ عام ٢٠١٣ حين عانى التصميم الأسطواني من غياب فتحات التوسع الضرورية للمصممين، وقد أثر هذا التراجع على مكانة جهاز ماك برو الاستراتيجية إذ لم يحظَ سوى بثلاث ترقيات جوهرية خلال ثلاثة عشر عاماً، مما جعل استمرار إنتاج جهاز ماك برو أمراً غير مجدٍ اقتصادياً وتقنياً في عيون إدارة آبل.
- تزايد التوجه نحو الأنظمة المدمجة والأقل تعقيداً في البناء الهندسي.
- عدم مواءمة السعر المرتفع مع القيمة السوقية للمحترفين المتوسطين.
- تكرار إخفاقات التصميم في النسخ السابقة خلال العقد الماضي.
- انعدام الحاجة إلى أحجام ضخمة مع التطور المذهل في معالجات السيليكون.
- الاعتماد المتزايد على البدائل المكتبية الأكثر مرونة وعملية.
| المرحلة الزمنية | تطور جهاز ماك برو |
|---|---|
| عام 2013 | اعتماد التصميم الأسطواني المثير للجدل |
| عام 2019 | إعادة التصميم لدعم ترقيات بي سي آي إي |
| عام 2023 | إطلاق النسخة الأخيرة بمعالج إم 2 ألترا |
البدائل المتاحة للمحترفين
تراهن الشركة حالياً على جهاز ماك ستوديو كبديل عصري يواكبه أداء متطور، حيث يوفر هذا النموذج كفاءة تضاهي جهاز ماك برو في قالب مدمج، خاصة مع التوقعات بتحديثه بمعالجات الجيل الرابع، بينما تواصل آبل تنويع محفظتها عبر أجهزة ماك ميني وآي ماك لضمان تلبية احتياجات مختلف المبرمجين والمصممين، ويعد هذا التوجه نحو تبسيط الأجهزة وتطوير قدرة المعالجة المركزية، استجابة حقيقية لمتطلبات العصر الرقمي، حيث أضحى التركيز منصباً على الأداء القوي والمساحة الصغيرة بدلاً من ضخامة الهيكل.



