رضا عبد العال: الأهلي «مشتت» فنياً منذ مونديال الأندية والصفقات السوبر نقمة وليست نعمة
أثارت التصريحات الأخيرة التي أطلقها رضا عبد العال نجم الكرة المصرية السابق جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة بعد تحليله لأسباب تراجع مستوى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في الآونة الأخيرة. ويرى عبد العال أن خروج المارد الأحمر من دوري أبطال أفريقيا، وتحديداً أمام الترجي التونسي، لم يكن صدفة بل نتيجة طبيعية لسلسلة من الإخفاقات الفنية المتراكمة داخل القلعة الحمراء.
تراجع فني منذ مونديال الأندية
يعتقد رضا عبد العال أن الأهلي يعاني من حالة تيه فني واضحة منذ مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية. وأشار في تصريحاته إلى غياب الهوية الكروية للفريق، مؤكداً أن التخبط في الإدارة الفنية ألقى بظلاله على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، مما أفقد الفريق قوته المعهودة في حسم المباريات القارية والمحلية على حد سواء.
الصفقات بين النعمة والنقمة
انتقد عبد العال سياسة التعاقدات الأخيرة داخل النادي، واصفاً بعض الصفقات بـ «النقمة» بدلاً من كونها «نعمة». وأوضح أن الهدف من ضم بعض الأسماء البارزة كان دعائياً أكثر منه فنياً، وهو ما أدى بدوره إلى حدوث خلل في توازن غرفة خلع الملابس.
| وجهة النظر | التأثير المتوقع |
|---|---|
| الصفقات السوبر | خلق أزمات في التشكيل |
| التخبط الفني | فقدان الشخصية التنافسية |
ولتحسين أداء الفريق في المرحلة المقبلة، يرى الخبراء أن هناك خطوات ضرورية يجب على الإدارة اتخاذها:
- إعادة تقييم الدوافع الفنية وراء الصفقات الجديدة.
- توفير استقرار حقيقي للجهاز الفني بعيداً عن الضغوط.
- تجديد دماء الفريق بناءً على احتياجات الملعب لا الأسماء.
- تعزيز الانضباط والتناغم داخل غرف الملابس.
إن تصريحات رضا عبد العال حول أزمات الأهلي تفتح الباب واسعاً أمام نقاش طويل حول مستقبل الفريق. يبقى السؤال الأهم هو قدرة الإدارة الفنية والإدارية على امتصاص هذه الانتقادات، ومحاولة تصحيح المسار قبل فوات الأوان، خاصة أن جماهير القلعة الحمراء لا تقبل بغير منصات التتويج بديلاً، مهما كانت التحديات التي يواجهها الفريق في الفترة الحالية.



