أسعار أرز الشتاء والربيع تواصل الانخفاض.
يعيش مزارعو الأرز في مقاطعة دونغ ثاب حالة من الترقب والقلق مع اقتراب نهاية موسم الحصاد الشتوي الربيعي. ورغم وفرة المحصول هذا العام الذي تجاوز 9 أطنان للهكتار، يواجه المزارعون صدمة غير متوقعة تتمثل في انخفاض حاد في أسعار الأرز، مما يقلص هوامش أرباحهم بشكل كبير في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والتشغيل.
تحديات السوق وتراجع الأسعار
يجد المزارعون أنفسهم في مأزق حقيقي، حيث تراجعت أسعار مختلف الأصناف مثل “داي ثوم 8″ و”ST 25” بنسب ملحوظة مقارنة ببداية الموسم. وترجع تجارة الأرز هذا الانخفاض إلى فائض الإنتاج وزيادة المعروض في الأسواق المحلية، تزامناً مع ضعف الطلب الخارجي، مما وضع عبئاً إضافياً على المطاحن وأثر بشكل مباشر على سعر الشراء من الحقول.
- تكاليف حصاد مرتفعة تلتهم أرباح المزارعين.
- زيادة في كميات الإنتاج مقابل تراجع الطلب الاستهلاكي.
- انخفاض سعر الكيلوغرام بنحو 1000 إلى 1200 دونغ فيتنامي.
- صعوبة في تسويق المحاصيل مع اقتراب نهاية موسم الحصاد.
| نوع الأرز | السعر في بداية الموسم | السعر حالياً |
|---|---|---|
| داي ثوم 8 | 6600 دونغ | 5500 دونغ |
| ST 25 | أعلى بمقدار 1200 دونغ | 6000 دونغ |
تحركات رسمية لاحتواء الأزمة
استجابةً لهذه التحديات، تدخلت السلطات في مقاطعة دونغ ثاب عبر خطة عمل شاملة لدعم القطاع الزراعي. تهدف هذه الخطوات إلى تنظيم إنتاج الأرز وتسهيل التواصل بين المزارعين والشركات لضمان تصريف المحاصيل. وتتضمن الإجراءات المطلوبة مراقبة دقيقة لحركة السوق والأسعار، مع توجيه البنوك لتوفير التسهيلات الائتمانية اللازمة للشركات والتجار لضمان شراء وتخزين المحصول بشكل فعّال.
تتجه الأنظار الآن نحو تعزيز سلاسل القيمة لضمان استدامة الإنتاج وتوسيع الأسواق الخارجية. وبينما يعقد المزارعون الأمل على تدخلات الدولة لتحسين الوضع، يظل الهدف الأسمى هو حماية جهد الموسم وضمان عدم ضياع المحصول الوفير بسبب اختلالات السوق العابرة، مع التركيز على جودة المنتج وتنافسيته في المرحلة القادمة.



