بعد احتفالية باريس.. السنغال تتابع تحدي «كاف» بقرار جديد
يستعد المنتخب السنغالي لنقل فصول تحدي قرارات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» إلى معقله في داكار، حيث يعتزم لاعبو «أسود التيرانجا» عرض لقب كأس أمم أفريقيا مجدداً أمام جماهيرهم. وتأتي هذه الخطوة خلال المواجهة الودية المقررة يوم الثلاثاء المقبل، لتؤكد تمسك السنغال بموقفها المثير للجدل في ظل النزاع الإداري الأخير.
ملعب مباراة السنغال وجامبيا الودية
ستقام المباراة على ملعب «عبد الله واد» بمدينة ديامنياديو، وسيكون هذا الظهور الأول للأبطال على أراضيهم منذ نهائي يناير الماضي. وتأتي هذه الاحتفالية استكمالاً للمشهد الذي شهده ملعب «ستاد دو فرانس» في باريس، رغم قرار لجنة الاستئناف بـ«كاف» الصادر في 17 مارس الجاري، والذي منح المغرب فوزاً اعتبارياً بنتيجة 3-0، وسحب اللقب من السنغال استناداً إلى اللوائح المنظمة للبطولة.
من جانبه، اكتفى الاتحاد السنغالي بنشر رسالة مقتضبة عبر منصاته الرسمية تؤكد أن الاحتفالات مستمرة بانتظار الجماهير يوم 31 مارس، مشيراً إلى عدم اعترافهم بقرار «كاف» وتمسكهم باللقب حتى صدور حكم نهائي من محكمة التحكيم الرياضي «كاس».
ممارسة طقوس البطل
في الوقت الذي تترقب فيه الأوساط الرياضية حكم «كاس» النهائي، يصر نجوم السنغال على ممارسة طقوس البطل، معتبرين أنفسهم المتوجين الفعليين داخل البساط الأخضر بعد فوزهم في النهائي. وفيما يلي جدول يوضح أطراف الصراع وموضع الخلاف:
| الطرف | وجهة النظر |
|---|---|
| الاتحاد السنغالي | التمسك باللقب الميداني. |
| الاتحاد الأفريقي | تطبيق اللوائح وسحب اللقب. |
ورغم أن المباراة تدخل في إطار الاستعدادات لمونديال 2026، إلا أنها تحمل أبعاداً سياسية ورياضية تتجاوز الجانب الفني، حيث يراها السنغاليون وسيلة لإثبات شرعية اللقب، بينما تُعتبر في نظر الهيئات القارية مخالفة للأنظمة. وتتضمن خطة السنغال في المرحلة الحالية:
- تنظيم احتفالات جماهيرية واسعة في داكار.
- إبراز شعارات التأييد للاعبي «أسود التيرانجا».
- التحضير القانوني لجلسات المحكمة الدولية.
- تعزيز الروح المعنوية قبل التحديات العالمية.
تضع هذه التطورات الاتحاد الأفريقي في موقف معقد، خاصة مع تزايد وتيرة الاعتراضات السنغالية في كل تجمع دولي. يبقى العالم بانتظار الفصل الحاسم من محكمة «كاس»، التي ستقرر الهوية القانونية للبطل، بينما تواصل السنغال التمسك بروايتها التي تعتمد على ما تحقق داخل الملعب، بعيداً عن أروقة وغرف الاجتماعات والمحاكم الرياضية.



