هل يتحول “العدو المحبوب” إلى جلاد جديد يُبعد إيطاليا عن مونديال 2026؟
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة نارية في “جحيم زينيتسا”، حيث يصطدم المنتخب الإيطالي بنظيره البوسني في نهائي ملحق مونديال 2026. وتسيطر حالة من التوجس داخل المعسكر الإيطالي من احتمالية تكرار “سيناريو طعنات الأصدقاء”، خاصة مع وجود القناص إيدين دجيكو. هذا المهاجم الذي صال وجال في ملاعب الكالتشيو، يمتلك مفاتيح شفرة الدفاع الإيطالي، مما يجعله الخطر الأكبر على آمال “الأتزوري” في العبور نحو المونديال.
سجل “الجحود” الكروي عبر التاريخ
تعرض المنتخب الإيطالي عبر تاريخه لخيبات مؤلمة على يد نجوم نشأوا في دوريه المحلي. هؤلاء اللاعبون الذين استوعبوا أساليب الدفاع الإيطالي جيداً، انقلبوا على معلّميهم في لحظات حاسمة، لتتحول خبرتهم في الكالتشيو إلى أداة لكسر كبرياء الطليان في كبرى المحافل الرياضية الدولية.
- كارل هاينز شنيلينغر: أذاق الطليان مرارة هدف التعادل القاتل في مونديال 1970.
- ميشيل بلاتيني: أطاح بحامل اللقب الإيطالي في مونديال 1986 بهدف فني مذهل.
- كلاوديو كانيجيا: سجل هدفاً تاريخياً في رصيد بوفون بمونديال 1990، منهياً حلم اللقب على الأرض الإيطالية.
- آن جونغ هوان: تسبب في إقصاء درامي لإيطاليا في 2002، مما أدى لإنهاء مسيرته الاحترافية في بيروجيا فوراً.
أبرز الصدمات في المواعيد الكبرى
لا يقتصر الخطر على الهدافين فقط، بل يمتد ليشمل قادة الوسط والمدافعين الذين يعرفون خبايا الضغط النفسي والتكتيكي في إيطاليا. يوضح الجدول التالي كيف أثرت معرفة هؤلاء النجوم بالكرة الإيطالية على نتائج المنتخبات المنافسة أمام “الأزوري”:
| اللاعب | المنتخب | الأثر في المباراة |
|---|---|---|
| فالكاو | البرازيل 1982 | سجل هدف التعادل المصيري |
| كارلوس دونغا | البرازيل 1994 | ساهم في حسم ركلات الترجيح |
| ترايكوفسكي | مقدونيا 2022 | سجل هدف الإقصاء في الوقت بدل الضائع |
يدرك دجيكو جيداً أن أعين الإيطاليين تترقبه بحذر، فهل يكتب المهاجم المخضرم فصلاً جديداً من رواية “الجلاد الذي خرج من رحم الدوري الإيطالي”؟ إذا نجح في استغلال معرفته بخصومه، فإنه قد يوجه طعنة أليمة أخرى لكرة القدم الإيطالية، مؤكداً أن تلك الخسارات التاريخية لم تكن مجرد صدفة عابرة، بل نمطاً متكرراً يؤرق أبطال أوروبا في كل محطة حاسمة.



