الحكم توربان يثير “ذعر” الطليان قبل موقعة البوسنة الحاسمة.
تترقب الجماهير الإيطالية بشغف وحذر شديدين المواجهة الحاسمة التي ستجمع منتخب “الأتزوري” بنظيره البوسني في ملحق التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وفي تطور لافت زاد من حدة التوتر في الأوساط الرياضية، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن تعيين الحكم الفرنسي كليمان توربان لقيادة هذا اللقاء المصيري في زينيتسا، وهو قرار أثار موجة من القلق والمخاوف لدى عشاق المنتخب الإيطالي.
ذكريات مؤلمة تواجه الأزوري
لا يمثل توربان بالنسبة للجمهور الإيطالي مجرد حكم محايد، بل يعود بهم بذاكرتهم إلى “ليلة السقوط” المهينة في مارس 2022. حينها كان الفرنسي هو الشاهد على خروج إيطاليا الصادم من نصف نهائي ملحق مونديال 2022 أمام مقدونيا الشمالية بهدف قاتل. وتخشى الجماهير أن يتكرر سيناريو الإقصاء في مباراة البوسنة والهرسك، حيث يواجه بطل العالم أربع مرات ضغوطاً هائلة لتجنب الغياب الثالث على التوالي عن كبرى المحافل الرياضية.
فيما يلي أهم الحقائق المرتبطة بهذا الصدام المرتقب:
- تقام المباراة يوم الثلاثاء على ملعب بيلينو بولي في مدينة زينيتسا.
- تأهلت إيطاليا بعد الفوز على أيرلندا الشمالية بفضل هدفي تونالي ومويس كين.
- تجاوز المنتخب البوسني عقبة ويلز الصعبة بفضل ركلات الترجيح.
- يقود سباليتي كتيبة إيطاليا وسط تحديات ذهنية تتجاوز الجانب الفني.
توقعات لمواجهة الأعصاب
في هذا السياق، يبدو أن المدير الفني الإيطالي لوتشانو سباليتي يدرك جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتق لاعبيه. المواجهة التي سيقودها توربان تُعد اختباراً حقيقياً للأعصاب، خاصة في ظل وجود مخضرمين مثل إدين دجيكو في صفوف البوسنة، القادرين على استغلال أي هفوة دفاعية.
| الفريق | طريق الوصول للملحق |
|---|---|
| إيطاليا | انتصار مستحق أمام أيرلندا الشمالية |
| البوسنة | تجاوز ويلز بركلات الترجيح |
تضع هذه المباراة المنتخب الإيطالي أمام مفترق طرق حقيقي، فالخسارة تعني استمرار الكابوس الذي يطارد الكرة الإيطالية منذ سنوات، بينما يمثل الفوز طوق نجاة لاستعادة الهيبة العالمية. يظل السؤال الأهم: هل سيتمكن سباليتي من تجاوز عقدة الحكم الفرنسي، أم أن التاريخ سيعيد نفسه في زينيتسا ويحرم الطليان من مقعد في المونديال القادم؟ تبقى الإجابة مرهونة بـ 90 دقيقة من القتال داخل المستطيل الأخضر.



