اتحاد الجودو يكشف تفاصيل صادمة بشأن هروب عمر ويسري سامي إلى إيطاليا (خاص)
تتوالى التطورات في الأوساط الرياضية المصرية عقب إعلان هروب اللاعبين عمر وسامي ويسري سامي، بعدما كشفت أنباء عن سعيهما لتمثيل المنتخب الإيطالي في المحافل الدولية المقبلة. يأتي هذا الملف ليثير جدلاً واسعاً حول مستقبل النجوم، خاصة مع تمسك اتحاد الجودو المصري بحقوقه القانونية والتنظيمية في مواجهة هذا التصرف المفاجئ الذي هز أركان اللعبة.
الاتحاد يرد: لا تمثيل لإيطاليا دون موافقتنا
أكد مصدر مسؤول داخل اتحاد الجودو أن انتقال اللاعبين إلى صفوف المنتخب الإيطالي يواجه عقبات قانونية صارمة. فوفقاً للوائح الاتحاد الدولي، لا يمتلك أي لاعب حق تمثيل دولة أخرى قبل مرور ثلاث سنوات من التوقف التام عن تمثيل منتخب بلاده الأصلي. وأشار المصدر إلى أن الاتحاد المصري لن يمنح موافقة على التجنيس، وهي الخطوة التي كان يمكن أن تفتح الباب للمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028، مؤكداً إرسال خطاب رسمي للاتحاد الدولي للحفاظ على حقوق مصر.
تستعرض القائمة التالية أبرز التحديات التي واجهت اللاعبين قبل سفرهما المفاجئ:
- عمر سامي: عانى من تراجع في الترتيب العالمي وسجله يتضمن إيقافاً سابقاً بسبب المنشطات.
- يسري سامي: رفض المشاركة في بطولة العالم بسلوفينيا بحجة عدم الجاهزية رغم توفير كامل الدعم له.
- الدعم الفني: شارك اللاعبان في أكثر من 25 معسكراً وبطولة خارجية خلال الفترة الماضية دون تحقيق نتائج تذكر.
- موقف الجوازات: احتفظ اللاعبان بجوازات سفرهما بعد عودتهما من فرنسا، قبل أن يتوجها إلى إيطاليا من السعودية.
| اللاعب | الترتيب العالمي | موقفه الحالي |
|---|---|---|
| عمر سامي | 168 | خضع للتحقيق بسبب رفض تسليم جوازه |
| يسري سامي | 28 | تواجد في إيطاليا عقب سفره من السعودية |
خلفيات الأزمة والدعم الذي قدمه الاتحاد
أوضح المصدر أن اتحاد الجودو المصري قدم كل التسهيلات الممكنة للثنائي، حيث شارك عمر سامي في 12 معسكراً وبطولة رغم عودته من فترة إيقاف طويلة. أما يسري سامي، فقد نال اهتماماً كبيراً ومشاركات دولية مستمرة، إلا أن الأداء الفني في البطولات الأخيرة لم يكن بالمستوى المأمول، وهو ما يجعل مغادرتهما بهذه الطريقة أمراً مفاجئاً ومخيباً للآمال التي عُلقت عليهما.
في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من قرارات حاسمة من قبل الاتحاد الدولي للعبة، يظل ملف هروب ثنائي المنتخب مفتوحاً على كل الاحتمالات. يواصل المسؤولون اتخاذ إجراءات قانونية مشددة لضمان عدم ضياع حقوق الوطن، مع التأكيد على أن الاحتراف لا يعني التخلي عن الانتماء أو تجاوز اللوائح الدولية المعترف بها.



