تراجع أسعار الذهب والفضة مع ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام.
شهدت التداولات العالمية صباح الثلاثين من مارس حالة من التذبذب الملحوظ، حيث سجلت أسعار الذهب العالمية انخفاضاً مفاجئاً مع بداية التعاملات. وقد تأثرت المعادن النفيسة بشكل مباشر بالتقلبات الجيوسياسية الراهنة، بالإضافة إلى الارتفاع الصاروخي في أسعار الطاقة، مما وضع المستثمرين في حيرة بشأن مستقبل اتجاهات السوق في ظل هذه المعطيات الاقتصادية المتسارعة والمؤثرة على حركة التداولات الدولية.
تأثيرات الطاقة على المعادن النفيسة
تراجعت أونصة الذهب لتصل إلى مستوى 4439 دولاراً، مسجلة خسارة قدرها 1.24%، كما لحقت بها الفضة في هبوط حاد بنسبة 1.88%. يعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى القفزة الكبيرة في أسعار النفط الخام التي تجاوزت حاجز الـ 100 دولار للبرميل نتيجة التوترات في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، واصل الدولار الأمريكي قوته متجاوزاً حاجز الـ 100 نقطة لمؤشر “دي إكس واي”.
| المادة | نسبة التغير |
|---|---|
| الذهب | -1.24% |
| الفضة | -1.88% |
| خام برنت | +2.7% |
آراء الخبراء وتوقعات السوق
تتعدد التحليلات حول مصير سعر الذهب في الفترة القادمة، خاصة مع تباين الرؤى بين المحللين الاقتصاديين في كبرى المؤسسات المالية. يمكن تلخيص العوامل المؤثرة في النقاط التالية:
- تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على معدلات التضخم العالمية.
- سياسات البنوك المركزية في إدارة الاحتياطيات النقدية.
- المخاوف المتزايدة من احتمالية الركود الاقتصادي.
- اعتبار المعدن النفيس كأداة تحوط أساسية ضد القوة الشرائية المنهارة.
على المستوى المحلي في فيتنام، استقرت أسعار سبائك “إس جي سي” عند مستويات مرتفعة، حيث يجري تداولها بأسعار تصل إلى 172.8 مليون دونغ للبيع. وبينما يرجح بعض المحللين ضعفاً مؤقتاً في أسعار الذهب العالمية تحت ضغط السياسات النقدية، يرى خبراء آخرون مثل نعيم أسلم أن هذا التراجع يمثل فرصة استراتيجية للشراء. ويؤكد هؤلاء أن مخاطر التضخم طويلة الأمد تظل عاملاً داعماً لقيمة المعدن الأصفر، رغم التقلبات الحادة التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية، مما يجعل المشهد المالي حالياً في غاية التعقيد للمتداولين والمستثمرين على حد سواء.



