هل يرجع أحمد قندوسي إلى الأهلي مجددا بعد تصريحات وكيله؟
تتصدر تساؤلات الجماهير حول مستقبل اللاعب الجزائري أحمد قندوسي المشهد الرياضي مؤخراً، لا سيما بعد التصريحات التي أدلى بها وكيله بشأن احتمالية عودة أحمد قندوسي إلى الأهلي مجدداً. هذا الملف المثير للجدل أعاد فتح ملف رحيله السابق، وسط تباين في الآراء داخل أروقة القلعة الحمراء حول إمكانية طي صفحة الخلافات وإتاحة فرصة جديدة للاعب في المواسم القادمة.
أسباب العودة الصعبة للفريق
تشير المصادر داخل النادي الأهلي إلى أن عودة قندوسي تواجه فجوة كبيرة بسبب التصريحات السابقة للاعب، والتي وجه خلالها اتهامات مباشرة لمسؤولين في النادي أثناء فترة إعارته. ورغم الإشادة بمستوى اللاعب الفني وانضباطه المعهود، إلا أن إدارة النادي ترى أن تلك الواقعة تركت ندبة في العلاقة، مما يجعل اتخاذ قرار الاستعادة أمراً معقداً للغاية في الوقت الحالي.
يمكن تلخيص أسباب تعقيد الموقف في النقاط التالية:
- التصريحات العلنية التي انتقد فيها اللاعب سياسة إدارة التعاقدات.
- تأثير هذه التصريحات على استقرار منظومة العمل داخل النادي.
- تفضيل الأهلي لسياسات داخلية تمنع التجاوز في حق مسؤولي النادي.
- وجود بدائل فنية أخرى تتماشى مع خطط الجهاز الفني للمرحلة المقبلة.
تطورات أزمة صفقة زين الدين بلعيد
تعود جذور التوتر إلى تصريحات قندوسي بشأن تعثر صفقة مواطنه زين الدين بلعيد، حيث أكد اللاعب آنذاك أن الاختلاف لم يكن حول المقابل المادي، بل بسبب تدخلات بعض الوكلاء التي رفضها النادي.
| موضع الخلاف | وجهة نظر اللاعب |
|---|---|
| سبب فشل الصفقة | إصرار بعض الأطراف على فرض وكلاء معينين |
| موقف الإدارة | فتح تحقيق رسمي في هذه الادعاءات |
ورداً على هذه الاتهامات، قرر النادي الأهلي في وقتها فتح تحقيق موسع، انتهى برحيل اللاعب عن صفوف الفريق. وحتى هذه اللحظة، يبقى موقف اللاعب معلقاً؛ فبينما يطمح هو ووكيله لفك العقدة، تظل الإدارة متمسكة بمبادئها التي لا تقبل التجاوز، مما يضع مستقبل أحمد قندوسي مع الأهلي في مهب الريح.
تظل الأيام المقبلة كفيلة بحسم هذا الملف الذي يشغل بال الجماهير. فهل يتم التوصل إلى صيغة تفاهم تنهي الجفاء التاريخي؟ أم أن صفحة اللاعب قد طويت نهائياً في سجلات النادي؟ حتى الآن، لا تزال المؤشرات تؤكد أن العودة تبدو مستبعدة في ضوء التوترات القائمة والتمسك بسياسة الانضباط المؤسسي.



-1-360x200.webp)