الذهب يصعد بشكل طفيف بدعم من تراجع الدولار رغم تسجيل أسوأ أداء شهري منذ 2008
شهدت حركة أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً في تداولات يوم الثلاثاء، مستفيدة من تراجع قيمة الدولار أمام العملات الرئيسية. ورغم هذا التحسن المؤقت، يواجه المعدن الأصفر ضغوطاً قوية تجعله على أعتاب تسجيل أسوأ خسارة شهرية له منذ عام 2008، وذلك نتيجة السياسات النقدية المتشددة وتأثير ارتفاع أسعار الطاقة على توقعات التضخم العالمية.
تأثير العوامل الجيوسياسية
تتزايد التقديرات التي تشير إلى تراجع فرص خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المستقبل القريب. ويرجع ذلك إلى قلق الأسواق من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى قفزات مفاجئة في أسعار النفط، وهو ما قد يدفع التضخم نحو مستويات أعلى. وقد أوضح جيروم باول، رئيس الفيدرالي الأمريكي، أن البنك يفضل التريث حالياً لمراقبة التداعيات الاقتصادية لهذه التوترات.
| المعدن | نسبة الارتفاع |
|---|---|
| الذهب | 0.8% |
| الفضة | 1.2% |
| البلاديوم | 1.1% |
أداء المعادن النفيسة
لا تقتصر حركة الأسواق على الذهب وحده، بل تشهد المعادن النفيسة الأخرى تحركات متفاوتة متأثرة بضعف الدولار. وفيما يلي نظرة سريعة على أداء المعادن المشاركة في تعاملات اليوم:
- الفضة تسجل نمواً ملحوظاً بنسبة تجاوزت الواحد بالمائة.
- البلاتين يحافظ على استقراره مع مكاسب طفيفة جداً.
- البلاديوم يرتفع بدعم من نشاط الأسواق الفورية.
- الطلب العالمي يتأثر بتكلفة العملة الأمريكية المقومة.
على الرغم من المكاسب المسجلة اليوم، لا تزال أسعار الذهب تعاني من تداعيات قوة الدولار التي طغت على المشهد الاقتصادي خلال الشهر الحالي. ومع استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين تجاه تصريحات الفيدرالي الأمريكي، يظل الاتجاه العام للمعدن الأصفر مرهوناً بتطورات الأوضاع في أسواق الطاقة العالمية، وسط توقعات بمزيد من التقلبات في الأسعار خلال الفترة المقبلة.



