مفاجأة دياب في “هي كيميا”: إحياء روائع حسن أبو السعود يثير عاصفة من التساؤلات
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا فنيًا واسعًا تزامنًا مع تصدر أغنية “والله ولعب الهوى” للفنان أحمد عدوية قائمة “التريند”. هذا الاهتمام الجماهيري المفاجئ بمقطع “هم تيكا تيكا” الشهير جاء مدفوعًا بإعادة تقديم الفنان دياب للأغنية ضمن أحداث مسلسل “هي كيميا” الذي يُعرض ضمن موسم 2026، مما دفع رنا أبو السعود، ابنة الموسيقار الراحل حسن أبو السعود، لتوضيح الحقيقة التاريخية المتعلقة بهوية الصوت الحقيقي في تلك المقدمة.
رنا أبو السعود توضح الحقيقة
أكدت رنا من خلال فيديو عبر حسابها الرسمي أن الصوت المسموع في مقدمة الأغنية يعود لوالدها الملحن الراحل وليس لأحمد عدوية كما يعتقد الكثيرون. وأوضحت أن نسخة الأغنية الأصلية تتضمن حوارًا جانبيًا يطلب فيه عدوية من الملحن البدء قائلًا: “اتفضل يا أستاذ حسن”. وشددت على أهمية حفظ الحقوق المعنوية للمبدعين وعدم نسب مجهود والدها لغيره، معبرة عن ضيقها من استمرار هذا الخلط الشائع لسنوات طويلة بين الجمهور.
مسلسل “هي كيميا” والتراث الشعبي
يعود الفضل في تجدد الحديث حول هذه الأغنية إلى مسلسل “هي كيميا”، حيث قدمها دياب في مشهد زفاف، ليُعيد إحياء اللحن بلمسة عصرية لاقت تفاعلًا كبيرًا بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| اسم العمل | مسلسل هي كيميا |
| بطل الأغنية | الفنان دياب |
| مقدمة الأغنية | هم تيكا تيكا |
| صاحب المقطع | حسن أبو السعود |
بصمة حسن أبو السعود الموسيقية
يُعد الراحل حسن أبو السعود رائدًا في دمج الآلات الغربية بالموسيقى الشعبية. وقد ترك إرثًا غنيًا تمثّل في:
- وضع الموسيقى التصويرية لأكثر من 85 فيلمًا سينمائيًا.
- تطوير الموسيقى الشعبية بلمسات فنية مبتكرة.
- توليه منصب نقيب الموسيقيين وتحسين معاشات الفنانين.
- تعاونه مع كبار نجوم الصف الأول في الوطن العربي.
إن الجدل المثار حول “هي كيميا” يفتح بابًا للنقاش حول أهمية توثيق التراث الفني. لم يكن تصريح رنا مجرد دفاعٍ عن والدها، بل دعوةً واعية لصناع المحتوى للبحث في الأصول الفنية. إن موسيقى حسن أبو السعود ستظل كنزًا وطنيًا، وإعادة تقديمها بوعيٍ كافٍ يضمن بقاء ألحانه حية في وجدان الأجيال الجديدة، مؤكدةً أن الإبداع الحقيقي لا يندثر بمرور الزمان.
يبقى حسن أبو السعود علامة فارقة في الموسيقى المصرية، وقد أعادت هذه الواقعة للحق نصابه بخصوص لزمة موسيقية شهيرة. مع استمرار وهج أغنية “والله ولعب الهوى”، يدرك الجمهور أن خلف تلك البهجة عقلًا موسيقيًا فذًا. رحم الله الموسيقار الذي ظل فنه يتجدد ويفرض حضوره في كل زمان ومكان.



