بمباركة فينجر.. «فيفا» يُجرب قانون التسلل الجديد في الدوري الكندي.
تستعد ملاعب كرة القدم العالمية لاستقبال تحول تاريخي قد يغير شكل المنافسة إلى الأبد، وذلك مع بدء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اختبار قانون التسلسل الجديد. وقد وقع الاختيار على الدوري الكندي الممتاز ليكون المختبر الميداني لهذه التجربة الطموحة، حيث ينطلق تطبيق التعديلات المثيرة للجدل مع بداية الموسم الجديد، بهدف إحداث ثورة هجومية تخدم متعة اللعبة.
فلسفة فينجر لتعزيز الهجوم
تعتمد الفكرة التي يدعمها الفرنسي أرسين فينجر، مدير التطوير في «فيفا»، على تغيير جذري في معايير احتساب التسلل. فبدلاً من إلغاء الأهداف بسبب أجزاء صغيرة من الجسم، لن يُعتبر اللاعب متسللاً إلا إذا تجاوز جسده بالكامل آخر مدافع. هذا التعديل يمنح المهاجمين أفضلية ذهبية، ويقلل من حالات الإيقاف غير المبررة، مما يرفع من وتيرة التهديف ويمنح الجماهير مزيداً من الإثارة في كل مباراة.
آلية التنفيذ والتقنيات المستخدمة
سيعتمد تطبيق هذا القانون على تظافر الجهود بين الحكام وتقنيات الفيديو المتقدمة، لضمان دقة القرارات وتقليص وقت التوقف. يوضح الجدول التالي أبرز ملامح التغيير المرتقب في قانون التسلسل الجديد:
| وجه المقارنة | القانون الحالي | القانون الجديد (المقترح) |
|---|---|---|
| حالة التسلل | تجاوز جزء من الجسم | تجاوز كامل الجسد |
| هدف التعديل | العدالة الصارمة | تحفيز اللعب الهجومي |
| التأثير | كثير من الجدل التحكيمي | متعة ومرونة أكبر |
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) لتطوير اللعبة لجعلها أكثر ديناميكية وتوافقاً مع متطلبات العصر قبل نهائيات كأس العالم 2026. وتتضمن خطة التجربة مجموعة من الأهداف الاستراتيجية:
- تقليل الوقت الضائع في مراجعات تقنية الفيديو.
- زيادة حصيلة الأهداف في المباريات الرسمية.
- تسهيل مهمة الحكام في اتخاذ قرارات واضحة.
- تعزيز التنافسية الهجومية بين الأندية.
تعد هذه التجربة في الدوري الكندي خطوة أولى نحو مستقبل مختلف لكرة القدم. ويترقب عشاق الساحرة المستديرة النتائج التي سيسفر عنها هذا الاختبار التقني بفارغ الصبر، خاصة مع التأييد الكبير الذي أبداه أرسين فينجر وفريقه التقني. إذا أثبت التعديل نجاحه في الملاعب الكندية، فمن المرجح أن نرى “قانون التسلل” بملامحه الجديدة يغزو البطولات الكبرى حول العالم في المواسم المقبلة.



