ماذا كان يقول النبي عند رؤية البرق؟ سنن مهجورة يغفل عنها الكثيرون وقت العواصف
تعد لحظات نزول الغيث وتقلبات الجو من أوقات الرحمة التي يمن الله بها على عباده، حيث تفتح أبواب السماء وتتنزل البركات لتروي الأرض. وفي ظل العواصف، يزداد بحث المسلمين عن السنن النبوية المأثورة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤية البرق أو سماع الرعد، فالدعاء في هذه الأوقات استشعار لعظمة الخالق وتوكل تام عليه.
هدي النبي عند رؤية البرق والرعد
على الرغم من عدم ورود نص نبوي صريح ومخصص بلفظ محدد يقال لحظة رؤية ومضات البرق، إلا أن سيرة النبي ترشدنا إلى تعظيم الخالق عند مشاهدة آياته الكونية. وقد كان صحابة النبي، وعلى رأسهم عبد الله بن الزبير، إذا سمعوا صوت الرعد تركوا الحديث وتذكروا قدرة الله، فكانوا يرددون: “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته”. إن هذا الذكر يعكس أدب المسلم أمام عظمة الكون، وتذكره بأن هذه الظواهر هي جنود مسخرة بأمر الله.
أذكار وأدعية وقت العواصف
لقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم طقوسًا روحية لاستقبال تقلبات الجو، فهي ليست مجرد ظواهر طبيعية بل لحظات للتضرع وطلب الخير. إليك أبرز ما ورد في هذا الشأن:
- عند نزول المطر: الدعاء بقول “اللهم صيبًا نافعًا”.
- عند اشتداد الرياح: قول “اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به”.
- عند كثرة المطر: طلب أن يجعله الله “حوالينا لا علينا”.
- بعد زوال المطر: قول “مطرنا بفضل الله ورحمته”.
| الحالة | الدعاء المناسب |
|---|---|
| غزارة الأمطار | اللهم اجعلها سقيا رحمة لا عذاب |
| سماع صوت الرعد | سبحان من يسبح الرعد بحمده |
إن استحضار هذه السنن المهجورة يحيي في القلوب صلة دائمة بالله. فالكثير منا يغفل عن أن وقت البرق والرعد هو مجمع للبركات، وفرصة لغسل الذنوب وتفريج الكروب. إن تحويل هذه اللحظات إلى عبادة يمنح النفس طمأنينة لا تضاهى، ويجعل المؤمن على يقين بأن كل ما يحدث في السماء والأرض هو بتقدير الحكيم العليم الذي يجيب المضطر إذا دعاه، فاجعل لسانك رطبًا بذكر الله في كل حين.



