رباعية مصر.. مؤشرات سلبية لـ هيرفي رينارد بولايته الثانية مع منتخب السعودية
تواجه الإدارة الفنية للمنتخب السعودي ضغوطاً متصاعدة مع عودة الفرنسي هيرفي رينارد لتولي دفة القيادة مجدداً. ومع اقتراب موعد كأس العالم 2026، تزايدت حالة القلق بين الجماهير، خاصة بعد الأداء المتواضع في المواجهات الأخيرة، حيث يواجه هيرفي رينارد انتقادات حادة بسبب تراجع المستوى الفني، وسط تساؤلات ملحة حول قدرة الأخضر على تقديم نسخة مشرفة في المحفل العالمي المقبل.
تحديات صعبة في الولاية الثانية
لم تكن العودة الثانية للمدرب الفرنسي كما تمناها الشارع الرياضي، فقد أثارت الهزيمة الثقيلة بأربعة أهداف دون رد أمام المنتخب المصري خلال اللقاء الودي الأخير في جدة حالة من الاستياء واسعة النطاق. وبات من الواضح أن هناك خللاً في المنظومة الدفاعية والهجومية يتطلب معالجة سريعة قبل فوات الأوان، خاصة أن مباراة صربيا القادمة قد تكون كلمة الفصل في تحديد استمرار الجهاز الفني الحالي من عدمه.
إليك أبرز إحصائيات المدرب خلال فترته الثانية مع الأخضر:
- عدد المباريات التي خاضها: 27 مباراة.
- عدد مرات الفوز: 11 انتصاراً.
- حالات التعادل: 6 مباريات.
- عدد الخسائر: 10 هزائم.
وتوضح الأرقام تذبذب المسار الفني للمنتخب، حيث تصل نسبة النجاح إلى حوالي 40.7% فقط، وهو رقم لا يتناسب مع الطموحات السعودية الكبيرة في المونديال.
| المؤشر الفني | النتيجة |
|---|---|
| معدل الانتصارات | 40.7% |
| عدد الأهداف المستقبلة | مرتفع مقارنة بفترة رينارد الأولى |
مهمة المونديال الصعبة
الواقع يفرض تحديات كبيرة على لاعبي المنتخب السعودي، لا سيما بعد وقوعهم في مجموعة نارية ضمن تصفيات كأس العالم 2026. تضع القرعة الأخضر في مجموعة تضم منتخبات من العيار الثقيلة عالمياً، مما يضع مستقبل هيرفي رينارد على المحك.
| المنتخب | المجموعة الثامنة |
|---|---|
| السعودية | تحدي التأهل |
| إسبانيا | منافس قوي |
| أوروجواي | خصم صعب |
| الرأس الأخضر | طموح مباغت |
يبقى التساؤل المفتوح أمام الأجهزة الفنية والجماهير هو قدرة المنتخب على تجاوز هذه العثرات. إن الوقت لا يزال متاحاً لترميم الصفوف واستعادة التوازن التكتيكي قبل انطلاق الحدث الكروي الأبرز، فالمباريات القادمة لن تكون مجرد تجارب، بل اختبارات حقيقية لهوية المنتخب والاتجاه الذي سيسلكه هيرفي رينارد في المرحلة الحاسمة القادمة.




