أفضل فرصة لرصد كوكب عطارد يوم الجمعة 3 أبريل
تستعد سماء دولة قطر لاستقبال ظاهرة فلكية مميزة، حيث أعلنت دار التقويم القطري أن كوكب عطارد، أصغر كواكب مجموعتنا الشمسية، سيصل إلى أقصى استطالة له مع الشمس فجر يوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026. تعد هذه اللحظة فرصة ذهبية لعشاق الفلك لرصد الكوكب بوضوح تام، وذلك قبل شروق الشمس مباشرة في مشهد طبيعي بديع يزين الأفق الشرقي.
رصد عطارد في أوضح حالاته
أوضح الخبراء أن الكوكب سيظهر على ارتفاع يصل إلى 16 درجة قوسية فوق الأفق الشرقي، مما يجعله مرئيًا للعين المجردة في ظروف جوية صافية. تبدأ عملية الرصد المثالية مع شروق الكوكب في تمام الساعة 4:09 فجرًا، وتستمر الفرصة متاحة حتى قبيل شروق الشمس الذي يحدث عند الساعة 5:24 صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي.
تعتبر ظاهرة الاستطالة من بين أهم المحطات الفلكية للكواكب الداخلية، وتتلخص أهم الحقائق المتعلقة بهذه الظاهرة في الآتي:
- تحدث الاستطالة عندما يبلغ الكوكب أقصى زاوية بينه وبين الشمس من منظور الأرض.
- تقتصر هذه الظاهرة حصريًا على كوكبي عطارد والزهرة لوقوع مداريهما داخل مدار الأرض.
- يصبح الكوكب في أفضل وضعية للمشاهدة كونه يكون بعيدًا عن وهج ضوء الشمس.
- تتكرر هذه الظاهرة بشكل دوري، مما يتيح لهواة الفلك توثيقها باستمرار.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| موعد الحدث | 3 أبريل 2026 |
| توقيت الشروق | 4:09 فجرًا |
| موقع الرصد | الأفق الشرقي |
ماذا نعرف عن كوكب عطارد؟
يحتل عطارد مكانة خاصة بكونه أقرب الأجرام إلى مركز نظامنا الشمسي، حيث يقطع مداره حول الشمس في رحلة تستغرق 88 يومًا أرضيًا فقط. وبسبب طبيعة مداره القريب، يظهر هذا الكوكب من كوكبنا بأطوار متنوعة تشبه إلى حد كبير أطوار القمر التي نألفها، مما يجعله مادة خصبة للدراسة والرقابة الفلكية.
إن هذه الظاهرة تذكرنا بعظمة الكون واتساعه، وهي دعوة مفتوحة لكل المهتمين بمراقبة السماء لاغتنام هذا الوقت والاستمتاع بمشاهدة الكوكب في أفضل وضعية له. لا تتطلب عملية الرصد معدات معقدة، حيث يكفي التواجد في مكان بعيد عن التلوث الضوئي والنظر باتجاه الأفق الشرقي عند الفجر. ستكون هذه التجربة فرصة فريدة لرؤية أحد أكثر كواكب المجموعة الشمسية غموضًا وبساطة في آن واحد.



