دارت عجلة الزمن.. الشناوي يواجه مصير الحضري قبيل كأس العالم
دارت عجلة الزمن بشكل لافت في أروقة المنتخب المصري، ليجد الحارس المخضرم محمد الشناوي نفسه أمام سيناريو مشابه لما عاشه أسطورة حراسة المرمى عصام الحضري قبل سنوات قليلة. ومع اقتراب موعد كأس العالم 2026، تترقب الجماهير المصرية تشكيلة الفراعنة الأساسية وسط تقارير تؤكد أن الحارس الأول للأهلي قد يواجه مصير الحضري قبل كأس العالم في النسخة المقبلة التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك.
ذكرى روسيا 2018
في مونديال روسيا عام 2018، كانت الأدوار معكوسة تماماً، حيث جلس الأسطورة عصام الحضري على مقاعد البدلاء لصالح محمد الشناوي الذي حظي بثقة الجهاز الفني آنذاك. لم يشارك الحضري إلا في مواجهة السعودية الأخيرة بعد تأكد خروج المنتخب من دور المجموعات، في مشهد وداعي أسطوري ترك بصمة في تاريخ الكرة المصرية، ليعيد التاريخ نفسه ولكن بأسماء جديدة ومواقف متغيرة.
مستقبل حراسة مرمى الفراعنة
تشير المصادر المقربة من جهاز المنتخب الوطني إلى أن هناك استقراراً فنياً على تغيير الدماء في مركز حراسة المرمى. فقد اتجه حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، نحو الدفع بالحارس الشاب مصطفى شوبير كخيار أساسي للفراعنة في الفترة المقبلة. استند هذا القرار إلى معطيات تقنية ظهرت في بعض المعسكرات الأخيرة، وتحديداً في المباريات الدولية التي شهدت تألقاً لافتاً لشوبير.
| المرحلة | الحارس الأساسي |
|---|---|
| مونديال 2018 | محمد الشناوي |
| تحضيرات 2026 | مصطفى شوبير |
تألق شوبير في عدة اختبارات حاسمة جعلت منه الورقة الرابحة للمدرب حسام حسن، ويمكن تلخيص أسباب هذا التحول في النقاط التالية:
- المردود الفني المرتفع في المباريات الدولية الأخيرة.
- الرغبة في النزول بمعدل أعمار حراس المرمى بالمنتخب.
- الاستقرار الدفاعي الذي أظهره شوبير أمام منتخبات قوية.
- تطوّر الشخصية القيادية للحارس في المنافسات الصعبة.
تضع هذه التطورات محمد الشناوي أمام تحدٍ جديد في مسيرته الكروية الطويلة. فبينما كان هو نجم الشباك وأساس تشكيل الفراعنة في المحافل الدولية السابقة، قد يتطلب المونديال القادم منه دوراً مختلفاً يعتمد على الخبرة والتوجيه من خارج الخطوط. تبقى الأيام القادمة هي الفيصل في تأكيد هذه التغييرات، بينما ينتظر الجمهور المصري رؤية منتخب بلادهم يُقدم أداءً يليق باسمه وتاريخه على الأراضي الأمريكية.


-1-360x200.webp)
