«كاف» ينهي الجدل بشأن رحيل مسؤولة بسبب تقديمها تقارير فساد

حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» مؤخراً الجدل المثار حول رحيل سارة موكونا، مديرة قسم الاتحادات الأعضاء في الهيئة القارية. جاءت هذه الخطوة بعد تداول أنباء واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي تزعم استقالتها احتجاجاً على تقارير كشفت وجود فساد داخلي وممارسات غير قانونية، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد للرد بشكل مباشر لإنهاء حالة البلبلة التي سادت الوسط الرياضي الأفريقي.

حقيقة استقالة سارة موكونا

بدأت القصة حين نشر الصحفي رومان مولينا عبر حسابه على منصة «إكس» أن استقالة موكونا تأتي على خلفية تقديمها وثائق وتقارير رسمية تشير إلى خلل إداري وتدخلات غير مبررة من بعض المديرين في قطاعات الاتحاد المختلفة. وأشار مولينا إلى أن موكونا، التي انضمت للعمل تحت قيادة الأمين العام السابق فيرون موسينجو-أومبا، واجهت تحديات كبيرة تتعلق بنزاهة العمل المؤسسي داخل «كاف».

اقرأ أيضاً
جول كوندي مطلوب بشدة! مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي يستعدون لخوض صراع انتقالات من أجل ضم الظهير الأيمن لبرشلونة

جول كوندي مطلوب بشدة! مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي يستعدون لخوض صراع انتقالات من أجل ضم الظهير الأيمن لبرشلونة

من جانبه، سارع لوكس سبتمبر، المتحدث الرسمي للاتحاد، بنفي هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً. ووصف سبتمبر هذه الأخبار بأنها عارية تماماً عن الصحة، مؤكداً أن ما يتم تداوله هو مجرد شائعات مغرضة لا تستند إلى أساس واقعي، وأن الاتحاد يتمسك بهياكله الإدارية في ظل المرحلة الانتقالية التي يمر بها حالياً.

تغييرات هيكلية في الاتحاد الأفريقي

الإجراء الوضع الحالي
منصب الأمين العام تولي سامسون أداما للمهام مؤقتاً
موقف الإدارة نفي كامل للشائعات المتداولة
شاهد أيضاً
تلقى ليفربول ضربة أخرى بسبب الإصابات، حيث تم استبدال جيريمي فرينبونج بعد مشاركته كبديل في المباراة ضد هولندا

تلقى ليفربول ضربة أخرى بسبب الإصابات، حيث تم استبدال جيريمي فرينبونج بعد مشاركته كبديل في المباراة ضد هولندا

تأتي هذه التطورات في وقت حساس يمر به الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، خاصة مع التغيرات في المناصب العليا، حيث غادر فيرون موسينجو-أومبا منصبه رسمياً بسبب بلوغه السن القانونية، ليحل محله سامسون أداما، رئيس لجنة المسابقات، بشكل مؤقت. وتواجه إدارة الاتحاد ضغوطاً متزايدة مؤخراً بسبب قرارات لجنة الاستئناف المثيرة للجدل، لا سيما قرار اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً أمام المنتخب المغربي، ما زاد من التوتر في الشارع الرياضي.

إلى جانب هذه التحديات، يواصل الاتحاد محاولاته لضبط الأداء الداخلي وضمان استقرار سير العمل في مكاتبه بالقاهرة، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأيام القادمة من قرارات إدارية جديدة. يبقى الشغل الشاغل للمسؤولين هو احتواء أي أزمات قد تؤثر على سمعة المؤسسة الكروية الأكبر في القارة، خاصة في ظل التدقيق المستمر من قبل الجماهير والإعلام الرياضي العالمي لطبيعة عمل الاتحاد الأفريقي.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد