تراجعت أسعار الذهب المحلية بما يصل إلى 1.2 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل.
شهدت السوق المحلية تقلبات ملحوظة مع بداية تعاملات اليوم الثاني من أبريل، حيث سجلت أسعار الذهب تراجعاً لافتاً في مختلف الشركات الكبرى. يأتي هذا الهبوط في ظل ضغوط بيع واضحة أثرت على قيمة الذهب سواء من حيث السبائك أو العملات الذهبية، مما دفع المستثمرين لمراقبة الأداء السعري بحذر شديد وسط حالة من عدم اليقين التي تخيم على حركة التداولات منذ الصباح الباكر.
تراجع حاد في تداولات السوق المحلية
تفاوتت معدلات الانخفاض بين شركات المعادن النفيسة، حيث تراوحت التراجعات في سعر الأونصة بين 200 ألف و1.2 مليون دونغ فيتنامي. وتتضح تفاصيل الأسعار الحالية في الشركات الأكثر تعاملاً في الجدول التالي:
| الشركة | سعر الشراء/البيع (مليون دونغ) |
|---|---|
| SJC | 173.5 – 176.5 |
| دوجي | 172.5 – 175.5 |
| فو كوي | 173.3 – 176.3 |
علاوة على ذلك، واصلت خواتم الذهب الخالص مسارها الهبوطي لتفقد هي الأخرى جزءاً من قيمتها السوقية. ويرجع المتعاملون هذا الانخفاض إلى التأثر المباشر بحركة أسعار الذهب العالمية التي فقدت بعض بريقها مؤخراً، مما أدى لظهور مؤشرات تراجع في معظم المتاجر المعتمدة.
الفجوة السعرية وأثرها على السوق
من اللافت للانتباه أن الفارق بين سعر البيع والشراء ظل مرتفعاً عند مستوى 3 ملايين دونغ، مما يعكس حذر التجار من تقلبات الأسواق. وفيما يلي أبرز الملاحظات الحالية:
- انخفاض سعر الذهب عالمياً بنحو 40 دولاراً في 12 ساعة.
- زيادة في سعر الصرف المركزي بالتزامن مع تراجع المعدن النفيس.
- اتساع الفارق بين الذهب المحلي والبورصات العالمية ليصل إلى 27.5 مليون دونغ.
- سيادة حالة من الترقب والحذر لدى صغار المستثمرين والمشترين.
على الرغم من هذا الانخفاض، لا تزال أسعار الذهب في السوق الفيتنامية بعيدة عن التماثل مع الأسعار الدولية المحولة حسب سعر الصرف. إن بقاء هذه الفجوة الكبيرة يزيد من التحديات أمام المستثمرين الذين يفضلون الذهب كملاذ آمن، حيث يتطلب الوضع الراهن قراءة دقيقة للمؤشرات الاقتصادية العالمية والمحلية قبل اتخاذ أي قرارات بيع أو شراء في الوقت الحالي.



