جوجل تعلن عن منافس جهاز Whoop الجديد – 25H

تتجه شركة جوجل نحو توسيع نطاق حضورها في سوق التكنولوجيا القابلة للارتداء عبر مشروع طموح يتمثل في تطوير ساعة ذكية مبتكرة بدون شاشة. يهدف هذا الجهاز إلى منافسة أجهزة تتبع اللياقة البدنية الرائدة مثل “Whoop”، مع التركيز على تقديم تجربة صحية متكاملة. وتأتي هذه الخطوة مدعومة بخبرات نجم كرة السلة ستيف كاري، الذي يعمل مستشاراً في قطاع أجهزة Pixel.

مواصفات الجهاز وتصميم مبتكر

تشير التقارير الأولية إلى أن الجهاز الجديد سيأتي بتصميم عصري يبتعد عن الشاشات التقليدية، حيث يستلهم تصميمه من “Whoop” عبر سوار من القماش المضفر وإبزيم معدني لضمان الراحة طوال اليوم. وتخطط جوجل لتقديم تجربة مدرب صحي شخصي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما يعزز من قدرة الجهاز على تقديم نصائح دقيقة وبناءة لتحسين جودة حياة المستخدمين ورفع كفاءة أدائهم البدني.

اقرأ أيضاً
أهم الألعاب المجانية المتاحة في أبريل 2026 – الجزء الرابع

أهم الألعاب المجانية المتاحة في أبريل 2026 – الجزء الرابع

الميزة طريقة العمل
التصميم سوار قماشي بدون شاشة
الدعم ذكاء اصطناعي مدرب صحي

نموذج العمل والاشتراكات

تعتمد استراتيجية جوجل في تسويق هذا الجهاز على نموذج مرن يلبي احتياجات مختلف فئات المستخدمين. ومن أبرز التوجهات التي تنوي الشركة تبنيها في هذه الساعة الذكية:

  • بيع السوار بشكل منفصل عن الخدمة الأساسية.
  • توفير ميزات تتبع أساسية مجانية لجميع المستخدمين.
  • إتاحة الوصول إلى الميزات المتقدمة عبر باقات اشتراك شهرية.
  • تقديم نصائح وتوصيات مخصصة بفضل الذكاء الاصطناعي.
شاهد أيضاً
بعد مرور أكثر من نصف قرن.. ناسا تستعد لإطلاق “أرتميس 2” في أول رحلة بشرية نحو القمر منذ أبولو 17

بعد مرور أكثر من نصف قرن.. ناسا تستعد لإطلاق “أرتميس 2” في أول رحلة بشرية نحو القمر منذ أبولو 17

تسعى جوجل من خلال هذه الساعة الذكية إلى تعزيز رؤيتها في مجال الصحة واللياقة البدنية، حيث تدمج بين التقنيات المتقدمة وسهولة الاستخدام. ومن المتوقع أن يساهم هذا التكامل في جذب قاعدة واسعة من الرياضيين والمهتمين بصحتهم. ومع استمرار تطوير المشروع، يبقى الترقب سيد الموقف لمعرفة كيف ستغير هذه الخطوة خارطة المنافسة في سوق التكنولوجيا القابلة للارتداء.

تعكس هذه المبادرة رغبة الشركة في التحول نحو حلول تقنية أكثر تخصصاً وتركيزاً على النتائج الصحية الملموسة. إذا نجحت جوجل في هذا الاختبار، فإننا قد نشهد جيلاً جديداً من الأجهزة القابلة للارتداء التي لا تكتفي بجمع البيانات، بل تقدم توجيهاً ذكياً ومستمراً للحياة اليومية، مما يجعل التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ من روتين الصحة الشخصية لكل فرد.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد