«حسبها خطأ».. لاعب إيطالي رفض تمثيل مصر فحُرم من المونديال 3 مرات
في دراما كروية مليئة بالمفارقات، يبرز اسم النجم الإيطالي ستيفان شعراوي كبطل لقصة لم تسر كما خطط لها تمامًا. ففي منعطف حاسم من مسيرته الاحترافية، فضل شعراوي تمثيل المنتخب الإيطالي على الانضمام لصفوف منتخب مصر، ظنًا منه أن هذا القرار سيفتح أمامه أبواب التألق في بطولات كأس العالم، لكن الرياح جرت على غير ما اشتهت سفن اللاعب الطموح.
رحلة اختيار المنتخب الوطني
بدأت فصول هذه الحكاية عندما حاول الاتحاد المصري لكرة القدم في عام 2009 إقناع شعراوي بالانضمام إلى صفوف الفراعنة، مستغلاً أصوله المصرية. إلا أن اللاعب، الذي نشأ وتدرج في الملاعب الإيطالية، تمسك بقراره باللعب للمنتخب الإيطالي. لقد كان مقتنعاً بأن هذا المسار هو الأنسب لتطوير مسيرته المهنية وضمان التواجد الدائم في كبرى المحافل الدولية وتحديداً كأس العالم.
| القرار | النتيجة التاريخية |
|---|---|
| تمثيل إيطاليا | غياب عن المونديال 3 مرات متتالية |
| تمثيل مصر (المفترض) | مشاركة في نسختين من المونديال |
تضمنت مسيرة شعراوي الدولية تقلبات عديدة، حيث ارتبط اسمه بالعديد من التوقعات، وهذه أبرز المحطات التي طبعت مساره:
- النشأة الكروية في أندية الدوري الإيطالي العريقة.
- رفض العرض المصري الرسمي في عام 2009 بتمسك شديد.
- تصريح اللاعب الشهير بعدم ندمه على تمثيل إيطاليا.
- توالي خيبات الأمل مع المنتخب الإيطالي في تصفيات المونديال.
حلم المونديال الضائع
لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن المنتخب الإيطالي، بطل العالم التاريخي، سيتعرض لسلسلة من الإخفاقات غير المسبوقة، حيث غاب الفريق عن نهائيات كأس العالم في نسخ 2018 و2022 و2026. في المقابل، عاش المنتخب المصري لحظات تاريخية بالمشاركة في المونديال خلال هذه الفترة، لتتحول رؤية شعراوي إلى مفارقة مؤلمة. ورغم تأكيده في حواراته السابقة أنه لا يشعر بالندم، إلا أن الواقع الرقمي يشير إلى أن قراره ربما كان بمثابة حرمان ذاتي من خوض تجربة المونديال.
تظل قصة ستيفان شعراوي درساً في تقلبات كرة القدم، حيث يظل الطموح الشخصي والقرار التاريخي عرضة لمفاجآت القدر. ورغم موهبته الفذة، ستظل هذه المحطة في مسيرته نقطة جدلية يراها الكثير من الجماهير “حسبة خاطئة” أبعدت نجماً كبيراً عن أهم محفل كروي في العالم، بينما كان الطريق إلى المونديال متاحاً عبر بوابة أخرى.



