مخرج The Last of Us Online يقول إن المشروع كان “جاهزاً بنسبة 80%” قبل إلغائه
كشف فينيت أغاروال، المخرج السابق لمشروع The Last of Us Online، عن تفاصيل جديدة ومؤلمة حول كواليس إلغاء اللعبة التي طال انتظارها. وأكد أغاروال أن العمل على هذا العنوان وصل إلى مراحل متقدمة جداً من التطوير، حيث بلغت نسبة الاكتمال قرابة 80% قبل أن تتخذ شركة سوني قرارها المفاجئ بوقف المشروع بشكل نهائي، مما شكل صدمة كبيرة لفريق العمل.
رحلة طويلة انتهت بقرار مفاجئ
قضى أغاروال سبع سنوات كاملة في تطوير هذا المشروع الطموح، واصفاً خبر الإلغاء بأنه كان لحظة قاسية ومؤلمة على المستوى الشخصي. وأوضح أنه لم يتلقَّ إخطاراً مسبقاً طويلاً، حيث علم بالقرار قبل 24 ساعة فقط من الإعلان الرسمي للجمهور، وهو ما جعله يواجه صعوبة في استيعاب التغيير الجذري في مسار الاستوديو بعد تلك السنوات الطويلة من الجهد والتركيز المتواصل.
تعود أسباب هذا التوجه الإداري إلى الموازنة بين الأولويات داخل استوديو “نوتي دوغ”، حيث تم وضع الفريق أمام خيار استراتيجي. إليكم ملخص الأسباب التي أدت إلى وقف The Last of Us Online:
- تفضيل التركيز على العناوين الفردية الضخمة.
- تغيير استراتيجية سوني تجاه ألعاب الخدمات المباشرة.
- الرغبة في دعم المشاريع الجديدة لنيل دراكمان.
- تجنب المخاطرة بمشروع تجريبي قد لا يحقق الأهداف المرجوة.
تطلعات نحو المستقبل
رغم مرارة التجربة، فقد أبدى أغاروال تفهماً منطقياً للقرار بعد مرور الوقت، معتبراً أن عالم تطوير الألعاب مليء بالتغييرات غير المتوقعة. فيما يلي مقارنة سريعة بين طموحات المشروع وواقع الإلغاء:
| المرحلة | الوضع الحالي |
|---|---|
| معدل الإنجاز | 80% من محتوى اللعبة |
| النتيجة النهائية | إلغاء كامل للمشروع |
عقب خروجه من الاستوديو، لم يتوقف أغاروال عن شغفه بتصميم الألعاب، بل قام بتأسيس استوديو خاص به. وهو يعمل حالياً على مشروع جديد كلياً، مستفيداً من الخبرات التقنية والدرامية والمعايير العالية التي اكتسبها أثناء تطوير The Last of Us Online. يعكس هذا المسار المهني قدرة المطورين على تجاوز الإخفاقات لتحويل رؤيتهم الإبداعية إلى واقع ملموس في ألعاب جديدة قد نراها في القريب العاجل.



