«فاتورة جنونية».. حضور نهائي 2026 يوازي تكلفة حضور 7 نهائيات سابقة

لم يعد الحصول على مقعد في مدرجات نهائي كأس العالم مجرد عملية حظ في قرعة علنية، بل تحول الأمر إلى سباق مالي محتدم تتحكم فيه الخوارزميات. ومع اقتراب موعد مونديال 2026، كشفت تقارير صحفية أن تكلفة حضور تذكرة الفئة الأولى وصلت إلى أرقام فلكية، حيث بات حضور مباراة واحدة يعادل تكلفة حضور سبع مباريات نهائية في نسخ سابقة.

خوارزميات تتحكم في الأسعار

يتبنى الاتحاد الدولي لكرة القدم نظام “التسعير الديناميكي” المثير للجدل، وهو آلية تقنية مشابهة لتلك المستخدمة في حجز تذاكر الطيران والفنادق. من خلال هذا النظام، ترتفع الأسعار تلقائيًا وبشكل فوري مع زيادة الطلب على التذاكر. ونتيجة لذلك، يجد المشجع نفسه أمام خيارين أحلاهما مر: إما دفع مبالغ طائلة أو خسارة فرصة حضور الحدث التاريخي.

اقرأ أيضاً
مانشستر يونايتد يتلقى نصيحة “مجنونة” بشأن انتقال هاري كين بعد اعتراف بايرن ميونيخ برغبته في بيعه

مانشستر يونايتد يتلقى نصيحة “مجنونة” بشأن انتقال هاري كين بعد اعتراف بايرن ميونيخ برغبته في بيعه

تضخم أسعار تذاكر كأس العالم

تكمن الأزمة في دخول الفيفا كطرف مباشر في سوق إعادة البيع، حيث يفرض عمولة تصل إلى 30% من إجمالي عملية البيع، مما يرفع أسعار تذاكر كأس العالم إلى مستويات غير مسبوقة. هذا التوجه دفع الكثيرين لانتقاد تحول اللعبة الشعبية الأولى إلى منتج استثماري بحت يستهدف فئة نخبوية، على حساب جماهير كرة القدم الحقيقية.

نوع التذكرة ملاحظات
تذاكر الفئة الأولى وصلت إلى 10,990 دولارًا.
تذاكر الولاء أسعار رمزية (بداية من 60 دولارًا).
عمولة الفيفا تصل إلى 30% من إعادة البيع.

لحل هذه الأزمة المتصاعدة، لجأ الاتحاد الدولي إلى طرح حلول بديلة ومحدودة للجمهور:

شاهد أيضاً
رسميًا.. دي زيربي يتولى مهمة إنقاذ توتنهام من الهبوط بعقد 5 سنوات

رسميًا.. دي زيربي يتولى مهمة إنقاذ توتنهام من الهبوط بعقد 5 سنوات

  • تخصيص “تذاكر الولاء” للمشجعين بأسعار مخفضة.
  • تحديد حصة لكل منتخب تتراوح بين 400 و700 مقعد.
  • توفير فئات تذاكر عامة بأسعار أقل في الأدوار الأولى.
  • تطوير منصة رسمية لمنع الاحتيال في إعادة البيع.

تعكس هذه القفزة في الأسعار فجوة كبيرة مقارنة بنسخ المونديال السابقة، وتحديداً مونديال قطر 2022، حيث تضاعفت التكاليف بشكل أثار مخاوف واسعة من فقدان المدرجات لهويتها الجماهيرية. ويظل التساؤل قائماً حول مستقبل العدالة في الوصول إلى أكبر حدث كروي عالمي، في ظل سيطرة لغة الأرقام على الشغف الرياضي ومنع المشجع البسيط من التواجد في نهائي كأس العالم المنتظر.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد