الذهب يهبط مع تضاؤل آمال إنهاء حرب إيران
شهدت أسواق المال العالمية تحولاً لافتاً في تعاملات اليوم الخميس، حيث سجل الذهب تراجعاً حاداً في قيمته بعد سلسلة من المكاسب الأخيرة. هذا الهبوط جاء عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استمرار العمليات العسكرية في إيران، مما أدى إلى حالة من الاضطراب في الأسواق المالية العالمية وتغير في أولويات المستثمرين بشكل مفاجئ.
انعكاسات التوترات السياسية على الأسواق
تأثر المعدن الأصفر بشكل مباشر بتصريحات الإدارة الأمريكية، حيث انخفض في المعاملات الفورية بنسبة 3% ليصل إلى 4612.54 دولار للأونصة. هذا الانخفاض جاء بعد أن لامس الذهب أعلى مستوياته في أسبوعين خلال جلسة يوم أمس الأربعاء. وفي المقابل، شهدت أسعار النفط قفزة قوية بلغت 8%، نتيجة المخاوف من استمرار الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة، مما خلق ضغطاً إضافياً على أسعار المعادن النفيسة.
| المؤشر المالي | نسبة التغيير اليوم |
|---|---|
| سعر الذهب الفوري | انخفاض 3% |
| العقود الآجلة للذهب | انخفاض 3.6% |
| أسعار النفط | ارتفاع 8% |
العلاقة بين التضخم والفائدة
يرى المحللون أن ارتفاع أسعار النفط يغذي المخاوف من عودة التضخم، وهو ما يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث قبل اتخاذ أي قرارات بشأن خفض أسعار الفائدة. يبتعد المستثمرون عادة عن حيازة الذهب في أوقات ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، لأنه أصل لا يدر عائداً ثابتاً. إليكم أبرز الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع:
- تضاؤل الآمال بقرب نهاية العمليات العسكرية.
- ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على معدلات التضخم.
- تراجع فرص خفض الفائدة الأمريكية من قبل الفيدرالي.
- صعود مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة.
على الرغم من هذا الانخفاض المفاجئ، لا يزال الذهب يحافظ على مكاسب أسبوعية تقارب 2.4%. وتراقب الأسواق عن كثب أي تطورات جديدة في الملف الإيراني، حيث إن أي مؤشرات نحو التهدئة قد تعيد التوازن إلى الأسواق وتغير مسار المعدن الثمين الذي بات يتأثر بشكل كبير بالتقلبات الجيوسياسية أكثر من أي وقت مضى.



